البحث في موسوعة الأسئلة العقائديّة
٥١/١٦ الصفحه ٤٦٩ :
خطاكم.
ج : أسباب غيبة الإمام المهدي عليهالسلام كثيرة ، منها :
١ ـ عدم وجود الناصرين بمقدار الكفاية
الصفحه ١٧٣ : إلاّ بفاتحة الكتاب » (١).
( موالي ـ الكويت ـ ١٩ سنة ـ
طالب )
حكم صلاة الجمعة في عصر الغيبة
الصفحه ١٨٥ : يخرج
الفقيه الشيعي بنتيجة تدل على وجوب إقامة الجمعة في عصر الغيبة ، وقد يرى عدمه ، وثالثة
يفتي بالوجوب
الصفحه ٣٦٨ : ثبوت الغيب
لأئمّة أهل البيت عليهمالسلام
، ولكن ارجع لاستدرك وأقول هو تعلّم الغيب وليس علماً بالغيب
الصفحه ٣٧٤ : علم الغيب ، لمصالح
شتّى ذكرت في مظانّها.
وبناءً على ما ذكرنا ، فإنّ عدم العلم
المذكور في الآية هو
الصفحه ٤٥١ :
٢ ـ إنّ منكر وجوده عليهالسلام كمنكر وجود الشمس
إذا غيّبها السحاب عن الأبصار.
٣ ـ إنّ الشمس
الصفحه ٤٥٢ : وساطته
في الفيض الإلهي للوجود ـ كما قرّر في محلّه ـ.
ثمّ إنّ الغيبة بما هي معلولة لعدم
التجاوب المطلوب
الصفحه ٤٥٤ : غيبة قبل ظهوره » ، قلت : ولَمِ؟ فقال عليهالسلام : « يخاف » ، وأومئ
بيده إلى بطنه ، قال رزارة : يعني
الصفحه ١٨١ : لا تجوز إلاّ خلف
الإمام الغائب؟
ج : إنّ صلاة الجمعة مشروعة القيام زمن
الحضور والغيبة ، ففي زمن
الصفحه ٣٧١ : ـ
طالب )
ثابت بسبب تعليم من الله :
س
: لدي عدّة أسئلة عن علم الغيب :
١
ـ هل علم أهل البيت
الصفحه ٤٥٠ :
ابتلي به آباؤه
الطاهرون ، من تعقيب وسجن ، ثمّ استشهاد على يد الظالم ، وأن هذه الحياة في الغيبة
الصفحه ٤٦٠ : التخطيط الإلهي ، والمصلحة
الإسلامية العامّة ، الأمر الذي هو سرّ من سرّ الله ، وغيب من غيبه ، كما قال
الصفحه ٤٦٣ : التثقيفية ، خصوصاً
في طرح غيبة المهدي ، ترافقها خطوات استفزازية ، تحفّز القارئ إلى الحذر من فكرة
المهدي
الصفحه ٥٤٣ : من الطوائف الأُخرى ، فهم يعتقدون بأنّ الإنسان الكامل
في كُلّ عصر في زمان الغيبة هو الوسيط بين الحجّة
الصفحه ٥٥٤ :
نعلم الغيب ، ونشاركه في ملكه ، أو يحلّنا محلاً سوى المحلّ الذي رضيه الله لنا
وخلقنا له ، أو يتعدّى بنا