فى (١) تكليفه [ على ما ] زعمتم (٢) ايّاكم (٣) ما لم يبيّنه لكم وعلى نبيّنا (ص) بالتّجهيل (٤) فى قولكم لم يبيّن لنا الطّاعة من المعصية [ وعلى أهل الحقّ والمصدّقين لله ولرسوله بالعداوة والبغضاء وعلى الحق من (٥) أحكام الكتاب بالعيب (٦) والالحاد (٧) ( وأنّ الحقّ لعزيز لا يعلم به أثر الباطل (٨) ) وفى كلّ باب من كتابنا هذا (٩) ] شنعة عليكم لا مخرج لكم منها [ فتفهّموها (١٠) ].
[ قالت المرجئة : من أين علينا الشّنعة؟ (١١) ]
قلنا لمّا (١٢) نحلتم رسول الله (ص) الرّضا [ بقول معاذ بن جبل (١٣) ] بغير ما أنزل الله و
__________________
(١) غير م : « من ».
(٢) ليس فى م.
(٣) غير م : « أتاكم ».
(٤) م : « بالجهل ».
(٥) فى النسخ : « و » والتصحيح من الاصول الاصيلة للفيض ( ص ٨ س ١٧ ) ومن سفينة النجاة ( ص ١١١ ؛ س ١ ) أيضا له.
(٦) فى الاصول الاصيلة والسفينة : « بالعبث ».
(٧) فليعلم أن ما نقله المحقق الفيض (ره) فى كتابة سفينة النجاة من كتاب الايضاح تم هنا وأشار الى باقى الكلام بقوله : « الى آخر ما قاله من هذا القبيل مع ما فيه من التطويل سيما فيما طعن به على خبر معاذ واقتصرنا على ذلك فان القطرة تدل على الغدير والجفنة تهدى الى البيدر الكبير ولغيره رضى الله عنه أيضا كلمات فى ذلك ( الى آخر ما قال انظر ص ١١١ من النسخة المطبوعة بطهران سنة ١٣٧٩ ) ».
(٨) ما بين الهلالين لم يذكر فى الاصول الاصيلة.
(٩) م ( بدل ما بين المعقفتين ) : « وعاديتم أهل الحق والصادقين لله ولرسوله (ص) بالعداوة والبغضاء وطعنتم عليهم وعبتموهم وفى هذا ».
(١٠) ليس فى م وفى ح : « فتضمروها ».
(١١) ما بين الحاصرتين فى م فقط.
(١٢) غير م : « من ذلكم انكم ».
(١٣) غير م : « أن يحكم معاذ ».
