والفروج والدّماء والأموال ورضى به بعضكم (١) من بعض (٢) ] حين اجتمعتم (٣) على تفضيل الرّجلين على عليّ بن أبى طالب ـ عليهالسلام ـ وأخرجتمونا نحن بتفضيل عليّ (ع) على الرّجلين من الملّة فاذا تفضيلنا عليّا على الرّجلين أشدّ عندهم (٤) من الصّلاة على غير وضوء ومن ترك الفرائض [ بل هو عندهم أشدّ (٥) ] من انكار الله عزّ ـ وجلّ ووصفه (٦) بغير ما وصف به نفسه وتجويره (٧) فى حكمه وتجهيل نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ [ ومن نكاح الأمّهات والأخوات والبنات والعمّات والخالات والزنا واللّواط وشرب الخمر وأكل الرّبا (٨) ] [ وهو عندهم أشدّ من هدم الكعبة وأن يبنى مكانها بيت فانّه لم يخرج صاحب هذه الأفاعيل (٩) ] عندهم من الايمان بعد ان يشهد ان لا إله الاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله ، وزعموا (١٠) أنّ من فضّل عليّا ـ عليهالسلام ـ على الرّجلين وان لم يعص الله طرفة عين قطّ (١١) فيما أمره به أو (١٢) نهاه عنه [ أنّه (١٣) ] مشرك حلال الدّم.
__________________
(١) فى النسخ : « بعضهم ».
(٢) ما بين المعقفتين ليس فى م.
(٣) فى النسخ : « حين اجتمعوا ».
(٤) كذا صريحا فى جميع النسخ ففى الكلام التفات من الخطاب الى الغيبة والا كان الكلام مقتضيا لضمير الخطاب فلعل هذا الامر صار موجبا لتغيير النساخ والكتاب عبارة النسخة الى الغائب فى بعض النسخ كما أشرنا إليه.
(٥) فى م فقط.
(٦) غير م : « وصفته ».
(٧) قال الجوهرى والفيروزآبادي : « جوره تجويرا ـ نسبه الى الجور ».
(٨) فى كثير من النسخ ( بدلها ) : « ومن نكاح الاباء والامهات والبنين والبنات والاخوة والاخوات » لكن ما اخترناه للمتن موافق لما يأتى فى أواخر الكتاب حرفا بحرف الا فى « والعمات والخالات » فانها فى م فقط.
(٩) غير م ( بدلها ) : « وكذلك من هدم الكعبة وبنى مكانها بيتا لم يخرج به ».
(١٠) غير م : « ويزعمون ».
(١١) « قط » فى م فقط.
(١٢) غير م : « و ».
(١٣) ليس فى م.
