وقال الله عزّ وجلّ : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) (١) ولم تشكّ الأمّة فى فضل عليّ بن أبى طالب ـ عليهالسلام ـ فى العلم على جميع الصّحابة (٢) وقد قال الله عزّ وجلّ : ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) (٣) وقال الله عزّ وجلّ : ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) (٤) وقال : ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (٥) فلمّا ميّزناهم بفعالهم (٦) أحللنا كلّ واحد منهم محلّه (٧) لا بالدّعاوى الكاذبة والرّوايات (٨) الّتي تخالف ما قال الله عزّ وجلّ : ( وَاتَّبَعْنَا ) (٩) من أبان الله فضله ووكلنا سائرهم الى أعمالهم وسنبيّن من ذلك ما يعرفه من كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد.
قالت الشّيعة (١٠) :
قلنا للمرجئة (١١) : لم قبلتم (١٢) الخلاف بعضكم (١٣) من بعض [ فى الوضوء والصّلاة
__________________
(١) آية ١١ من سورة المجادلة.
(٢) ح ج س ق مج مث : « على جميعهم ».
(٣) من آية ٩ سورة الزمر.
(٤) ذيل آية ٣٥ سورة يونس.
(٥) ذيل آية ٧ سورة الأنبياء وكذلك ذيل آية ٤٣ سورة النحل.
(٦) م : « فلما ميزنا فعالهم » وغير م « فلما ميزهم فعالهم ».
(٧) ح ج م ق مج مث : « حل كل رجل منهم محله ونزل منزلته ».
(٨) مج مث س ق ح ج : « لا بالدعوى الكاذبة والرواية ».
(٩) غير م : « فاتبعنا ».
(١٠ و ١١) فى م فقط.
(١٢) م : « قلتم » لكن ج ح س ق مج مث : « فقبل الناس ».
(١٣) غير م : « بعضهم ».
