أميرا » (١). والْعِرْسُ بالكسر : امرأة الرجل ، والجمع أَعْرَاسٌ كحمل وأحمال ، وقد يقال للرجل عِرْسٌ أيضا. والْعُرْسُ بالضم : طعام الزفاف ، يذكر ويؤنث ، فيقال هو الْعُرْسُ والجمع أَعْرَاسٌ كقفل وأقفال ، وهي الْعُرْسُ والجمع عُرُسَاتٌ. وأَعْرَسَ بأهله : إذا بنى بها ، وكذا إذا غشيها.
وَفِي الْحَدِيثِ « عَلَيْكُمْ بِالتَّعْرِيسِ وَالدُّلْجَةِ ».
وفِيهِ « إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ».
الَتَّعْرِيسُ نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة ، من قولهم عَرَّسَ القوم : إذا نزلوا آخر الليل للاستراحة. والْمُعَرَّسُ : موضع التعريس ،
وَبِهِ سُمِّيَ مُعَرَّسُ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَرَّسَ فِيهِ وَصَلَّى الصُّبْحَ فِيهِ ثُمَّ رَحَلَ.
وفِيهِ « إِذَا أَتَيْتَ ذَا الْحُلَيْفَةِ فَأْتِ مُعَرَّسَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله كَانَ يُعَرِّسُ فِيهِ وَيُصَلِّي » (٢).
وفِيهِ أَيْضاً « قُلْنَا أَيُّ شَيْءٍ نَصْنَعُ؟ قَالَ : تُصَلِّي وَتَضْطَجِعُ قَلِيلاً لَيْلاً أَوْ نَهَاراً وَإِنْ كَانَ التَّعْرِيسُ بِاللَّيْلِ » (٣).
والْمُعَرَّسُ : فرسخ من المدينة بقرب مسجد الشجرة بإزائه مما يلي القبلة ـ ذكره في الدروس. وهذا الموضع مسجد النبي صلى الله عليه وآله ، وحيث أنه نزل به استحب النزول به مطلقا ليلا أو نهارا تأسيا (٤).
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي أَهْلِ الدُّنْيَا « إِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا كَرَكْبٍ عَرَّسُوا
__________________
(١) فِي مجمعِ الْأَمْثَالُ ج ٢ ص ١٥٨ : كَادَ الْعَرُوسِ يَكُونُ مَلَكاً.
(٢) الْكَافِي ج ٤ ص ٥٦٥.
(٣) مَنْ لَا يَحْضُرَ ج ٢ ص ٣٣٦.
(٤) قَالَ فِي معجم الْبُلْدَانِ ج ٥ ص ١٥٥ : الْمُعَرَّسِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ عَلَى سِتَّةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَرِّسُ فِيهِ ثُمَّ يَرْحَلَ لغزاة أَوْ غَيْرِهَا.
