ثانياً : رواية البلاذري ، قال : « عقيل ... فيكنّى أبا يزيد باسم ابن له ... وولد عقيل مسلماً وعبد الله الأصغر وعبيد الله وأم عبد الله ومحمّداً ورملة لأم ولد يقال لها : حلية ، وعبد الرحمن وحمزة وعلياً وجعفر الأصغر وعثمان وزينب وفاطمة تزوجها عليّ بن يزيد (١) ... وأسماء تزوجها عمر بن عليّ بن أبي طالب (٢) وأم هانئ لأمهات شتّى ، ويزيد وسعيد أمّهما أم عمر بنت عمر الكلابية ، وأبا سعيد وجعفر الأكبر وعبد الله الأكبر أمّهم أم البنين الكلابية وبعضهم يقول : أم أنيس ... » (٣).
وما يسجّل على هاتين الروايتين : أنّهما غير مسندتين ، وفيهما إرباكات لكثرة أسماء زوجاته ، وكيفية زواجه منهنّ ، هل تمّ قبل البعثة النبوية أم بعدها ؟
وطبقاً لهاتين الروايتين يمكن أن نتعرّف على زوجاته من هنّ :
١ ـ أم سعيد بنت عمرو بن يزيد بن مدلج من بني عامر بن صعصعة الوارد اسمها في رواية ابن سعد ، وفي رواية البلاذري سمّاها أم عمر بنت عمر الكلابية. وقد بحثت كثيراً عن أم سعيد فلم أجد لها ذكراً ، وقد حاولت معرفة أبيها وأهلها ، فلم أجد ضالّتي وبقيت مبهمة ، والحال نفسها مع ولديها يزيد وسعيد.
٢ ـ أم البنين بنت الثغر عمر بن الهصّار بن كعب بن عامر ، وقد سمّاها
_______________________
(١) ابن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. (المزّي : تهذيب الكمال ٩ / ٢٢٤).
(٢) أمّه الصهباء بنت عباد بن تغلب من سبي خالد بن الوليد في حروب الردّة ، وقيل : هو توأم رقيّة بنت أمير المؤمنين عليهالسلام ، توفّي مع المختار في حربه مع مصعب بن الزبير سنة ٦٧ هـ. (ينظر ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤٥ / ٣٠٤ ، المباركفوري : تحفة الأحوذي ٤ / ١٦١).
(٣) أنساب الأشراف / ٦٩.
