وتكون الذرّية جمعاً نحو قوله تعالى : (وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ) (١) ، وقوله : (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ) (٢) ، وتكون واحداً كقوله : (هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ * فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ) (٣).
وقد أشار أبو هلال العسكري إلى الفرق بين الذرّية والآل بقوله : « آل الرجل ذو قرابته ، وذرّيته نسله ، فكلّ ذرّية آل ، وليس كلّ آل بذرّية ، وآل يخصّ الأشراف وذوي الأقدار بحسب الدين أو الدنيا ، فلا يقال آل حجام وآل حائك ، بخلاف الذرّية » (٤).
وبما أنّ الزوجات أصل في إنجاب الذرّية ، حريّ بنا أن ندرس زوجات عقيل ، ومن ثمّ أولاده وبناته.
_______________________
(١) الأعراف / ١٧٣.
(٢) الإسراء / ٣.
(٣) آل عمران ٣٨ ـ ٣٩.
(٤) الفروق اللغوية / ٦.
