البحث في عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة
٢٥٥/٣١ الصفحه ١٤٠ :
بعض من يرثي حاضري
الطف بقوله :
عين أبكي حمزة وعويل
واندبي الطيّبين آل
الصفحه ١٤٧ : بنت عقيل ... وهي زينب الصغرى ترثي أهلها ... وروى هذه الأبيات منسوبة إلى أسماء بنت عقيل » (١).
أمّا
الصفحه ٢٠٠ : المصادر التي
اطّلعنا عليها أيّ شيء يذكر ، بل الذي حصل العكس ، فهو لم يشارك في حروب
الدعوة إلى الإسلام إلّا
الصفحه ٢١٥ : وعترتي أهل بيتي وقرابتي ، قال : آل عقيل وآل جعفر وآل العبّاس) (٢).
وعن هذا الحديث ، فهناك ما هو أصحّ
الصفحه ٢٤٣ : المقالة خرجوا ، وذكر
أنّ العبّاس ونوفلاً وعقيلاً رجعوا إلى مكة أمروا بذلك ليقيموا ما كانوا يقيمون
من أمر
الصفحه ٢٧٥ : إلى معاوية ، في قصّة طويلة عريضة ، لله الحمد لم
يثبت صحّتها (١).
وكان دوره في صفين ، أنّه خرج للعمرة
الصفحه ٢٧٧ : ، وكان يسكن
إلى ما يرويه ، روى عن الإمام جعفر بن محمّد عليهالسلام وقيل : عن أبي جعفر عليهالسلام ولم
الصفحه ٢٨٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وسيّد قريش ، وها هو ذا تبرأ إلى الله مما عمل به
أخوه ، قال : وأمر له معاوية بثلاث مائة ألف دينار
الصفحه ٢٩٦ : في صحن المسجد وعليه قميص سنبلاني ، قال : فسأله ، فقال : أكتب إلى مالي بينبع (٢) قال : ليس غير هذا
الصفحه ٣١١ : قاله عقيل عمن حضر ـ وسكت عنه.
فجعل عقيل ينظر إلى من في مجلس معاوية ويضحك
، فقال معاوية : ما يضحكك يا
الصفحه ٣١٣ : تجزع من هذه الحديدة المحماة وتعرضني لنار جهنم ؟
فقال عقيل : والله لأذهبن إلى من يعطيني تبراً ويطعمني
الصفحه ٣٢٢ : هو خبز وملح وبقل ، ثمّ أراده أن يوفيه دينه من بيت مال المسلمين ، فأبى ، فذهب إلى معاوية (١).
وقد
الصفحه ٣٢٧ : سأل معاوية عنها ، وقبل أن يجيب عقيل عنها لفت انتباهه إلى حادثة ضمّنها جوانب أخلاقية واقتصادية وسياسية
الصفحه ٣٣٧ : (١).
أراد معاوية أن يقطع كلام عقيل فالتفت إلى
أهل الشام ، فقال : يا أهل الشام أسمعتم قول الله عزوجل
الصفحه ١٢ :
إلى كتب الرجال ، فقد كانت تلازم الدراسة من البداية إلى النهاية بحيث يصعب ذكرها لكثرتها ، مثل كتب