محمّد بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد عن إبراهيم بن خرّشيد عن أبي بكر النيسابوري عن أحمد بن عيسى عن عمر بن أبي سلمة عن صدقة ـ وهو ابن عبد الله ـ عن نصر بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ عن المقدام قوله : « استب عقيل بن أبي طالب ، وأبو بكر قال : وكان أبو بكر سباباً أو نشاباً غير أنّه تحرّج من قرابته من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأعرض عنه ، ولكنه شكاه إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في الناس : إلّا تدعون لي صاحبي ما شأنكم وشأنه ، فوالله ما منكم رجل إلّا على باب بيته ظلمة إلّا باب أبي بكر فإنّ على بابه النور ، فوالله لقد قلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ، وأمسكتم الأموال وجاد لي بماله ، وخذلتموني وواساني واتّبعني » (١).
الملاحظ على سند الرواية الآتي :
هناك طعن في سندها ! ففيها أبو سعد البغدادي ، لم يرو عنه إلّا ابن عساكر ، قيل : إنّه شعلة من نار ، قال السمعاني : انّه سمع معمّر بن الفاخر يقول : إنّه يحفظ صحيح مسلم ، وقال ابن النجار : هو إمام في الزهد والحديث ، واعظ ، كتب عنه شجاع الذهلي ، وإذا أكل اغرورقت عيناه ، قيل : إنّه حجّ إحدى عشرة حجّة توفّي سنة ٥٤ هـ وحمل إلى أصبهان ودفن بها (٢).
وأبو المظفر ، بقي مجهولاً بالنسبة لنا ، ولم نجد ما يدلّنا عليه. والحال نفسها مع إبراهيم بن خرشيد ، وعن أبي بكر النيسابوري ، هو عبد الله بن محمّد بن زياد ، ذكر من طريقه ٢٧٥حديثاً (٣) قيل : ثقة (٤).
_______________________
(١) تاريخ مدينة دمشق ٣٠ / ١٠٩ ، ينظر الطبراني : مسند الشاميين ٣ / ٣٧٨.
(٢) الذهبي : سير أعلام النبلاء ٢٠ / ١٢١.
(٣) الدارقطني : علل ١ / ١٤ ، ١ / ٦٠.
(٤) الذهبي : سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٩.
