البحث في عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة
١٩١/١٥١ الصفحه ١٠٢ :
منه ، يحتجّ به في
الشاميين ، قيل : يحدّث من حفظه ، ولم يحمل معه كتاباً قط ، وقال عبد الله بن أحمد
الصفحه ١٥٤ : ، وليس عليه اعتماد » (٨) ، وقيل : إنّه أدرك عبد الله بن جعفر (٩) ، له
الصفحه ١٨٢ : المنافقون ... ويدعون بالصحابة ولم يكونوا بالنفاق معروفين ولا
متميزين ظاهراً ، قال الله سبحانه : (وَلَوْ
الصفحه ٢٠٥ : شريك لي ، ومحمّد عبدي ورسولي ، أيّدته بعليّ فأنزل الله عجل الله
تعالى (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ
الصفحه ٢٣١ :
الله : (وَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا [إلى قوله] : إِنَّ اللَّـهَ
الصفحه ٢٣٧ : عبد المطلب أبو اليسر بن عمرو ، وهو كعب بن عمرو أحد بني سلمة ، فقال له
رسول الله
الصفحه ٢٤٣ : عليهالسلام : من قتلت من أشرافهم أنحن فيهم ؟ قال : فقال : أبو جهل ، فقال : الآن
صفا لك الوادي ، قال : وقال له
الصفحه ٢٧٦ : كلّ حال ، إنّي خرجت ـ يا بن أم ـ معتمراً ولقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح (١) في نحو من أربعين شاباً
الصفحه ٢٨٩ : أن يصف له المعسكرين (١) ؛ ولماذا غضب عقيل من كلام معاوية ، وهو الذي اختار الذهاب إليه بنفسه ورضاه
الصفحه ٣١٩ :
صفورية قرية في
الأردن قدم به أبو عمرو بن أمية بن عبد شمس فادّعاه. وحين أراد الإمام عليّ
الصفحه ١٠ : ، توصّل إليها عن طريق البحث والاستقراء برؤية جديدة إن شاء الله.
عاونه على ذلك وشدّ أزره علمين من أعلام
الصفحه ٤١ : حسان بن
عبد الحميد عن أبيه قوله : « إنّ عقيل بن أبي طالب ، وأبا الجهم بن حذيفة
العدوي ومخرمة بن نوفل
الصفحه ٥٩ : هذه الرواية بقوله :
« رواية فاسدة ... عن عبد الجبار ابن عمر ، وهو ضعيف ... وقد أجَلَّ الله قدر
عقيل في
الصفحه ٧٤ : إلى ضعفه ، عن يحيى بن
معين قوله : « أبو مخنف ليس بثقة » ، وعبد الرحمن عن أبيه ، أنّه متروك
الحديث
الصفحه ٧٩ :
أمّا صدقة بن عبد الله السمين ، وثّقه دحيم
وأبو حاتم وضعّفه الجمهور (١) ، مثل أبي داود وغيره