ترمد ، وفي ذلك روايات منها ما رواه الصدوق (١).
وذكر العلوي عن تعليق أبي نصر البخاري النسابة أو تعليقة ابن دينار قال : وجدته بخطّ أحدهما أنّ عقيل بن أبي طالب كان أعور يكاد يخفى ذلك على متأمّله (٢). وهذه الرواية لم أجدها في بقية المصادر.
أمّا عن لباسه ، فلا نعرف شيئاً عن ذلك ، وكلّ الذي وجدناه أنّه أحرم في ثوبين وردائين ، فاعترض عمر على ذلك فقال له عقيل : « إنّ أحداً لا يعلّمنا بالسنّة » (٣).
وقيل : إنّه عندما خطب فاطمة بنت عتبة ارتدى ملحفة مورسة (٤) ، أي : مصبوغة بالورس ، وهو نبات أصفر كان يصبغ به الملابس ، وكان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يلبس الملحفة الموروسة في بيته (٥).
وقد مدح جعدة بن هبيرة المخزومي ابن أم هانئ بنت أبي طالب أخواله بقوله :
|
أنا من بني مخزوم إن كنت سائلاً |
|
ومن هاشم أمي لخير قبيل |
|
فمن ذا الذي ينوء علـيّ بخاله |
|
وخالي عليٌّ ذو الندى وعقيل (٦) |
_______________________
(١) ينظر الصدوق : علل الشرائع ١ / ٤٤ ، الطوسي : الأمالي / ٣٥١ ، الراوندي : الخرائج ١ / ١٨. وينظر مبحث علاقاته الاجتماعية.
(٢) المجدي في أنساب الطالبين / ٧ ، ابن عنبة : عمدة الطالب / ٣١.
(٣) ابن أبي شيبة : المصنف ٤ / ٢١٤ ، الكوفي : مناقب أمير المؤمنين ٢ / ٣٩ ، ابن حزم : الأحكام ٤ / ٥٤.
(٤) ينظر : الكليني : الكافي ٦ / ٤٤٨ ، اليوسفي : موسوعة التاريخ الإسلامي ٢ / ٣٦٨.
(٥) ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٢٠.
علماً أنّ رواية زواج عقيل من فاطمة بنت عتبة مطعون فيها ، وقد نوقشت وتمّ تفنيدها. (وللتفصيل ينظر المحمداوي : فاطمة بنت عتبة ، زوجة عقيل / بحث غير منشور).
(٦) القاضي نعمان : شرح الأخبار ٣ / ٢٤٤ ، ابن الأثير : أُسد الغابة ١ / ٢٨٥ ، ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ١٠ / ٧٩ ، النووي : المجموع ١٨ / ١٥٦.
