في شيء (١) ، وقيل : كذّاب (٢) ، وقيل : ضعيف نسب إلى الكذب (٣) ، وقيل : متروك (٤).
وأمّا عبد الله بن عياش المرهبي ، فمجهول.
أمّا أصل الرواية ، فوحده كاف لبيان عدم صحّتها ، فهو أموي ، والعداء الأموي لبني هاشم قديم ومعروف ، فما ينتظر من رجل أموي أن ينقل عن شخص هاشمي النسب ، فقد ذكره ابن أبي حاتم بقوله : « إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي .. سمع أباه » (٥) ، وابن عساكر بقوله : « إسحاق بن سعيد عن أبيه وهو من ولد سعيد بن العاص قال ابن معين : لا بأس بهذا الشيخ » (٦). وترجم له ابن حجر وذكر نسبه الأموي وجعله كوفياً ، ثمّ ذكر تلامذته ، ولم يذكر بينهم عبد الله بن عياش المرهبي ، على اعتبار أنّه روى الحديث عن هذا الرجل الأموي (٧).
رابعاً : رواية القاضي نعمان ت ٣٦٣ هـ :
قال : جاء من خبر عقيل بن أبي طالب وذلك أنّه أتى إلى عليّ عليهالسلام يسأله أن يعطيه ، فقال : تلزم عليّ حتّى يخرج عطائي فأعطيك ، فقال : وما عندك غير هذا ؟
_______________________
(١) العقيلي : الضعفاء ٤ / ١٠٩.
(٢) ابن الأشعث : سؤالات ٢ / ٣١١.
(٣) الهيثمي : مجمع الزوائد ١ / ١٤٦.
(٤) الزيلعي : نصب الراية ١ / ١٦٤ ، المتّقي الهندي : كنز العمّال ٤ / ٢٥٩.
(٥) بيان خطأ البخاري / ١٣ ، وينظر الحاكم : المستدرك ٢ / ٦٢٤.
(٦) تاريخ مدينة دمشق ٦٧ / ٣٥٣.
(٧) تهذيب التهذيب ١ / ٢٠٤.
