صدوق (١). وقيل : إنّه متهم في وضع أحد الأحاديث (٢).
هذا ولا نعرف ملابسات هذه الشخصية ، وهل لديه ذنب غير موالاته لأهل البيت عليهمالسلام ولذلك رموه واتّهموه حتّى قالوا فيه ما قالوا ؟ أم أنّه فعلاً يروي المناكير ، وهذه الرواية من مناكيره ، ومن المعتقد أنّها رواية منكرةً فعلاً ، حيث لم ترد عند سواه ، ولم تذكر في بقية المصادر.
وهناك اختلاف في شخصيته وفي مذهبه ، وهذا ما أشار إليه التفرشي بقوله : « عبّاد بن يعقوب ... عامّي المذهب ... روى عنه عليّ بن العبّاس المقانعي وذكره بعد ذكر عباد أبو سعيد العصفري ، وهذا يدلّ على أنّهما رجلان ، ويظهر من النجاشي أنّهما واحد ، كما نقلناه من قبل ، ويظهر من كتب العامّة أنّ عبّاد ابن يعقوب شيعي » (٣).
زياد بن رستم أبو معاذ ، بياع الأدم ، لم نعثر على لقبه هذا ولم نجد أيّة إشارة تدلّنا عليه ، وكلّ الذي وجدناه هو أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام (٤) ، وسمّاه الشيخ الطوسي قدسسره بـ (ابن الدوالدون) (٥) ، وهو غير معروف أيضاً.
عبد الصمد بن بشير العرامي العبدي الكوفي ، ثقة روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، له كتاب رواه عنه جماعة ، وقيل : ثقة ممدوح (٦).
_______________________
(١) الذهبي : ميزان الاعتدال ٢ / ٣٨٠.
(٢) ابن العجمي : الكشف الحثيث / ١٤٦.
(٣) نقد الرجال ٣ / ١٨.
(٤) التفرشي : نقد الرجال ٢ / ٢٧٣.
(٥) الرجال / ٢٠٩ ، وينظر الخوئي : معجم رجال الحديث ٨ / ٣١٨.
(٦) ابن داود : الرجال / ١٢٩.
