حدّث عن كتابه ، وهو غير معروف لدينا ، ولم نعثر على كتابه ، وكلّ الذي وجدناه عن الشيخ الطوسي قوله : « أحمد بن القاسم بن أبي كعب يكنّى أبا جعفر ، روى عنه التلعكبري سمع منه سنة ٣٢٨ هـ وما بعدها ، وله منه إجازة » (١). هذا ولم نجد ما يدلّ على تضعيفه أو توثيقه.
عباد بن يعقوب الكوفي ت ٢٥٠ هـ ، سمع الوليد بن أبي ثور وعلي بن هاشم (٢) ، وقد سجّلت مآخذ كثيرة على الرجل لتشيّعه ، فقيل : متّهم في رأيه ثقة في حديثه (٣) ، وقيل : كان رافضياً داعياً من غلاة الروافض مستحق الترك ؛ لأنّه يروي المناكير في المشاهير ، وقد أنكر حديثه في عصره وترك الرواية عنه جماعة من الحفّاظ ، روى عنه البخاري مقروناً بغيره (٤). وقال عنه الطوسي بأنّه عامي المذهب ، له كتاب (أخبار المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وكتاب (المعرفة في معرفة الصحابة) ، له مشيخة (٥) ، وعدّه ابن حبّان رافضياً داعيةً إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك (٦) ، وقيل عنه : شيخ (٧) ، وقيل : من المغالين في التشيّع (٨) ، وذكره ابن الجوزي في موضوعاته ناقلاً عنه حديث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : (مثلي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرها ،
_______________________
(١) الطوسي : الرجال / ٤١١ ، وينظر التفرشي : نقد الرجال ١ / ١٤٦.
(٢) البخاري : التاريخ الكبير ٦ / ٤٤.
(٣) ابن خزيمة : التاريخ ٢ / ٣٧٦.
(٤) ابن ماجة : سنن ١ / ٤٧١.
(٥) الفهرست / ١٩٢ ، وينظر العلّامة الحلّي : خلاصة الأقوال / ٣٨٠ ، ابن داود : الرجال / ٢٥٢.
(٦) المجروحين ٢ / ١٧٢.
(٧) ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٦ / ٨٨ ، المزّي : تهذيب الكمال ١٤ / ١٧٧.
(٨) الباجي : التعديل والتجريح ٣ / ١٠٤٨.
