فضلاً عن ذلك أنّ بعض رواتها مطعون فيهم ، مثل أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي ت ٣٣٣ هـ ، فقد وثّقه السيّد الخوئي قدسسره ؛ لأنّه من مشايخ النجاشي (١). يبدو من رواية أخرى للسيّد الخوئي ما يدلّ على تضعيفه في معرض كلامه عن أحمد بن سعيد الهمداني ، مولى بني هاشم حيث أشار بقوله : « ... لكن طريق الشيخ إليه صحيح ، وان كان فيه أحمد بن محمّد .. الأهوازي ـ ابن الصلت ـ » (٢). وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك كثيراً من الرواة ممّن سمّي بهذا الاسم والكثير منهم غير ثقات ، فعلى سبيل المثال ما ذكره أبو نعيم بقوله : « أحمد بن محمّد بن الصلت أبو العبّاس الحمائي لا شيء » (٣).
أحمد بن محمّد بن سعيد ، فقد ورد ذكره في إسناد كثير من الروايات بعناوين مختلفة في طبقته ، منها أحمد بن محمّد بن سعيد في إسناد جملة من الروايات قد تبلغ ستة وعشرين مورداً ، وجاء باسم أحمد بن محمّد بن سعيد أبي العبّاس في إسناد روايات أخر (٤) ، وربما هذا الأمر يدلّ على تضعيفه. وأضاف السيّد حسن الخرسان عن الخطيب البغدادي قوله : « ... وسئل عن ابن الصلت المجبر فقال : ابنا الصلت ضعيفان » ، وقيل عن ابن الصلت : كان شيخاً صالحاً وجليلاً فاضلاً (٥).
ومثل أحمد بن القاسم أبو جعفر الأكفاني أحد سلسلة سند الرواية الذي
_______________________
(١) معجم رجال الحديث ٣ / ١١٥.
(٢) معجم رجال الحديث ٣ / ٦٦.
(٣) أبو نعيم : الضعفاء / ٦٥.
(٤) ينظر الخوئي : معجم رجال الحديث ٣ / ٦٧.
(٥) محقق كتاب الاستبصار للشيخ الطوسي ٤ / ٣٣١.
