الحرب) (١).
وبرواية الكليني قال : (... فجيء بالعبّاس ، فقيل له : أفد نفسك وأفد ابن أخيك ، فقال : يا محمّد تتركني أسأل قريشاً في كفّي ، فقال : أعط ممّا خلفت عند أم الفضل وقلت لها : إن أصابني في وجهي هذا شيء فأنفقيه على ولدك ونفسك ، فقال : يا بن أخي من أخبرك بهذا ؟ فقال : أتاني به جبرائيل عليهالسلام من عند الله عزّ وجلّ ، فقال : ومحلوفه ما علم بهذا أحد إلّا أنا وهي أشهد أنّك رسول الله ... فرجع الأسرى كلّهم مشركين إلّا العبّاس وعقيل ... وفيهم نزلت هذه الآية : (قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّـهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ (٢))) (٣).
_______________________
(١) ابن شهر آشوب : مناقب آل أبي طالب ١ / ٢٦١ ، المجلسي : البحار ٤٧ / ١٧٦ ، النوري : مستدرك الوسائل ١٣ / ٢٠٤.
(٢) الأنفال / ٧٠.
(٣) الكافي ٨ / ٢٠٢ ، ينظر العياشي : تفسير ٢ / ٦٨ ، القمي : تفسير ١ / ٢٦٩ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ١٣ ، الحويزي : نور الثقلين ٢ / ١٦٨.
