حافظ لكنه ضعيف (١) ، وليس بالقوي (٢) ، لم يحدد الهيثمي موقفه تجاهه ، فقد ضعّفه ومن ثمّ وثّقه ، وفي موضع آخر وثّقه وقال : فيه خلاف (٣) ، وابن حجر فيه مقال (٤) وأنّه حافظ ضعيف ، لكن ابن معين حسّن الرأي فيه (٥) قال عنه : ثقة كيّس ، لكن البخاري قال : فيه نظر ، وكذّبه الكوسج وأبو زرعة (٦) ، وفي رواية أوردها ابن عساكر ثمّ ضعّفها عن الإمام عليّ عليهالسلام قال : « قال رسول الله : اتّقوا غضب عمر فإنّ الله يغضب إذا غضب » ، وهذا الحديث فيه أبو لقمان ، وهو ضعيف يروي المنكرات عن الثقات (٧).
الحديث الثالث : ومن الأحاديث التي رواها عقيل قوله : « إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لمّا أتاه الستة النفر من الأنصار جلس إليهم عند جمرة العقبة ، فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والمؤازرة على دينه ، فسألوه أن يعرض عليهم ما أوحي إليه ، فقرأ من سورة إبراهيم : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ) (٨) ، فرقّ القوم وأخبتوا حين سمعوا منه ما سمعوا وأجابوه » (٩).
الحديث الرابع : وقد أورد المتّقي الهندي في مسند عقيل عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل ،
_______________________
(١) ابن أبي عاصم : كتاب السنّة / ٥٣.
(٢) المارديني : جواهر ١ / ٤.
(٣) مجمع الزوائد ٥ / ٤٧ ، ٩ / ٢٩٠.
(٤) فتح الباري ١ / ٣٦٨.
(٥) المباركفوري : تحفة الأحوذي ١ / ١٤٨.
(٦) المباركفوري : تحفة الأحوذي ١ / ١٥٨.
(٧) تاريخ مدينة دمشق ٤٤ / ٧٢.
(٨) إبراهيم / ٣٥.
(٩) الطباطبائي : الميزان ١٢ / ٧٩.
