وذكر ابن عنبة أم كلثوم وأنّ اسمها رقية تزوّجت عمر بن الخطاب فأولدها زيداً ، وزينب الكبرى تزوّجت عبد الله بن جعفر فأولدها عقيلاً وعوناً وعبّاساً ، وأم الحسن تزوّجت جعدة (١) ، وأشار إليها التبريزي الأنصاري بقوله : « زينب الصغرى المكنية بأم كلثوم التي اختلفت الأخبار فيها ، ففي بعضها انّ عمر بن الخطاب خطبها » (٢) ، في حين أنّ ابن الخشاب البغدادي جعل ابنتين لأمير المؤمنين إحداهما زينب الصغرى والأخرى أم كلثوم (٣).
أمّا عن وفاته فقد استشهد يوم عاشوراء سنة ٦١ هـ مع الإمام الحسين بن عليّ عليهماالسلام ، يروى أنّه خرج إلى المعركة وهو يرتجز بقوله :
|
أبي عقيل فاعرفوا مكاني |
|
من هاشم وهاشم إخواني |
||
|
كهول صدق سادة الأقران |
|
هذا حسين شامخ البنيان |
||
|
|
وسيّد الشيب مع الشبان |
|
||
فقتل سبعة عشر فارساً (٤).
وقد اختلفت الروايات حول قاتله ، فقيل عثمان بن خالد الجهني (٥) ، وقيل : قتله عثمان بن خالد الجهني وبشير بن سوط القابضي معاً (٦) ، وقد أخذهما
_______________________
(١) عمدة الطالب / ٦٣.
(٢) اللمعة البيضاء / ٢٨٠.
(٣) تاريخ مواليد الأئمّة / ١٤.
(٤) ابن شهر آشوب : مناقب آل أبي طالب ٣ / ٢٥٤ ، المجلسي : البحار ٤٥ / ٣٣.
(٥) القاضي نعمان : شرح الأخبار ٣ / ١٥٩ ، المفيد : الإرشاد ٢ / ١٠٧ ، ابن نما الحلّي : مثير / ٥٠ ، العسكري : معالم المدرستين ٣ / ١٢٤.
(٦) الطبري : تاريخ ٤ / ٤٣١ ، أبو الفرج : مقاتل الطالبيين / ٦١.
