غيره ، ومفادها أنّه برز للمعركة وهو يقول :
|
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي |
|
وفتية ماتوا على دين النبيّ |
|
وألتقي بسادة نالوا المنى |
|
أولاد مولانا الرسول العربيّ |
ثمّ قاتل حتّى قتل منهم تسعين فارساً (١).
والمسجّل على الرواية ، أنّ هذه الأبيات نسبت إلى عبد الله شهيد الطف ، والمبالغة في كثرة عدد من قتلهم ، خاصّة أنّه لم يذكر لهما قاتل ، هذه المعلومات القليلة عن هاتين الشخصيّتين ، إن دلّت على شيء فإنّما تدلّ على عدم وجودهما.
والحال نفسها مع محمّد بن مسلم ، وأمّه أم ولد.
ويروى عن الإمام الباقر عليهالسلام : (إنّ بني أبي طالب حملوا حملة واحدة فصاح فيهم الإمام الحسين عليهالسلام : (صبراً على الموت يا بني عمومتي) فاستشهد من بينهم محمّد بن مسلم قتله أبو مرهم الأزدي ولقيط بن إياس الجهني) (٢).
أمّا حميدة بنت مسلم ، فقد ذكرت في روايتين :
إحداهما رواها ابن عنبة بقوله : « وأعقب عبد الله بن محمّد من رجلين محمّد وأمّه حميدة بنت مسلم وأمّها أم كلثوم بنت عليّ عليهالسلام » (٣).
والثانية : عن ابن ماكولا قوله : « محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عقيل .. فيه
_______________________
(١) الإسفراييني : نور العين / ٤٤.
(٢) القاضي نعمان : شرح الأخبار ٣ / ٢٣٨ ، شمس الدين : أنصار الحسين / ١٣٦ ، الخوئي : معجم رجال الحديث ١٨ / ٢٧٠.
(٣) عمدة الطالب / ٣٢.
