البحث في عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة
٢٥٩/٣١ الصفحه ٧٥ : وأنصارك خذلوك فاكتب إليّ يا بن أم برأيك ... فوالله ما أحبّ أن أبقى في
الدنيا بعدك فواقاً ، وأقسم بالأعزّ
الصفحه ١٠٤ : نتحرّى عن
صحّة الرواية ، بسبب كثرة الزوجات التي نسبت لعقيل ، فقيل : إنّه سافر
إلى الشام وتزوّج فيه
الصفحه ١٢٣ : فارساً ثمّ قتل ، فلمّا نظر إليه الحسين عليهالسلام قال : (اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل ... احملوا عليهم بارك
الصفحه ١٤٩ :
زين العابدين عليهالسلام ، وأخرى إلى أم لقمان بنت عقيل (١). أمّا ابن عساكر فقد نقل بهذا الخصوص
الصفحه ١٨٨ : يصلّي وأنت جالس ؟ » فقال له : امض إلى عملك إن كان لك عمل ، فقال : « ما أظن إلّا سيمرّ عليك من ينكر عليك
الصفحه ١٩٤ : معشر الأوس والخزرج هذا
ابن أخي وهو أحبّ الناس إليّ فإنْ كنتم صدّقتموه وآمنتم به وأردتم إخراجه معكم
الصفحه ٣٢٣ :
والقاضي نعمان وابن
عساكر وابن معصوم.
وما يبطل قضية ذهابه إلى معاوية ، الكتاب
الذي كتبه عقيل إلى
الصفحه ٩ : فيه إلى ما يقارب خمسمائة من مشاهير النسّابين من عقيل بن أبي طالب إلى لحظة تأليفه الكتاب (١) ، ولم
الصفحه ٤٨ : عدد السنوات من وفاتها إلى وفاة ابن عنبة حتّى يورد الأخبار غير مسندة.
وقد وضع الوضّاعون والدسّاسون ما
الصفحه ٥٠ :
إنْ صحّت فهي تشير إلى أنّه يطلب من أبيه
المال أكثر من إخوته ، بدليل قيام الإمام عليهالسلام بمنحه
الصفحه ٥٧ :
الله وأقفلوا عليها ؟! وإن شئت أخذت سيفك وأخذت سيفي وخرجنا جميعاً ... ، ثمّ
انطلقنا إلى الحيرة فإنّ فيها
الصفحه ١٢٠ : المطلب بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (٣) ، وروي أنّ عقيل سافر إلى الشام ، وتزوّج من جارية هناك ، فولدت
الصفحه ١٤٠ :
بعض من يرثي حاضري
الطف بقوله :
عين أبكي حمزة وعويل
واندبي الطيّبين آل
الصفحه ٢٠٠ : المصادر التي
اطّلعنا عليها أيّ شيء يذكر ، بل الذي حصل العكس ، فهو لم يشارك في حروب
الدعوة إلى الإسلام إلّا
الصفحه ٢١٥ : وعترتي أهل بيتي وقرابتي ، قال : آل عقيل وآل جعفر وآل العبّاس) (٢).
وعن هذا الحديث ، فهناك ما هو أصحّ