جعفر خرج للمعركة وهو يرتجز :
|
أنا الغلام الابطحي الطالبي |
|
من معشر في هاشم وغالب |
||
|
ونحن حقاً سادة الذوائب |
|
هذا حسين أطيب الاطائب |
||
|
|
من عترة البر التقي العاقب |
|
||
وروي أنّه قتل خمسة عشر فارساً ، وقيل : رجلين (١).
يمكن أن يكون هناك مبالغة في كثرة عدد من قتل ؛ لأنّ الراوي لم يكن وقف عليهم وأحصاهم وذكر أسماءهم ، فالقول أنّه قتل رجلين هو أقرب للصحّة !
ثالثاً : سعيد بن عقيل ، اختلف فيه ـ فقد تحققت عنه كثيراً ، فوجدت الروايات مختلفة حوله ـ فمرّة يذكر بعنوان سعيد ولم يذكر عنه تفاصيل وفي الغالب يذكر باسم أبي سعيد ، وأخرى يلقّب بأبي سعيد الأحول ، فقد سمّاه ابن خياط سعيد ، ولم يذكر عنه أيّة معلومات سوى أنّه ذكر أنّ عبد الله بن مسلم بن عقيل أمّه رقية بنت محمّد بن سعيد بن عقيل (٢).
وذكره السيّد الخوئي قدسسره في معرض حديثه عن محمّد بن سعيد بقوله : « قال ابن داود من القسم الأوّل محمّد بن سعيد بن عقيل ... وقال ابن شهر آشوب : وروي أنّه قاتل محمّد بن سعيد الأحول بن عقيل فقتله لقيط بن إياس الجهني. وتقدّم بعنوان محمّد بن أبي سعيد بن عقيل » (٣). وهذا لا يصح ! لأنّها سوف تصبح
_______________________
(١) البحار ٤٥ / ٣٢.
(٢) الطبقات / ٤٢.
(٣) معجم رجال الحديث ١٧ / ١١٩.
