انقرض ، وعقبه من ولده محمّد وهو لأم ولد » (١).
وطبقاً لما ورد أعلاه فقد نسب له ولدان ، وهم :
أوّلاً : يزيد ، وبه يكنّى ، ليس له ذكر ـ وقد بحثت عنه فلم أجد له ذكراً ، وبقي مبهماً بالنسبة لنا ـ ومن المحتمل أنّه شخصية وهمية غير موجودة وإنّما ألصق بعقيل ، وهو كنيته فقط ، وليس بالضرورة أن يكون شخصية حقيقية ، ومن المستبعد أن يكنّى عقيل بهكذا كنية فهو هاشمي ، ولم يسمع عن هاشمى سمّى أو كنّى بهذه الكنية ، وهذه من مسمّيات بني أمية ، مثل يزيد بن معاوية ، ويزيد ابن المهلب وغيرها ، ربما هذه من الأمور التي افتريت عليه ، وهذه لها سابقة في التاريخ ، حيث أبوه أبو طالب ألصق به ولداً اسمه طالب من دون الاعتماد على حقيقة ثابتة ، فقد أثبت التحقيق العلمي عدم وجوده (٢) ، فليس من المستبعد أن يلصق بعقيل ما ألصق بأبيه من قبل.
ثانياً : جعفر الأكبر ، وقد اختلف في اسم أمّه أم البنين بنت الثغر (٣) ، وكذلك اختلف في اسمه اختلافاً بسيطاً ، فقيل : جعفر الأكبر قتل مع الحسين عليهالسلام (٤) ، وفي رواية أبي مخنف سمّاه جعفر من دون لقب الأكبر ، وأنّ قاتله هو عبد الله بن عزرة رماه بسهم فقتله (٥) ، وفي رواية أخرى قتله بشر بن حوط الهمداني (٦) ، وعند الأصفهاني قتله عروة بن عبد الله الخثعمي (٧) ، وروي العلّامة المجلسي أنّ
_______________________
(١) المجدي في أنساب الطالبين / ٣٠٧.
(٢) ينظر المحمداوي : أبو طالب / ٢٤.
(٣) ينظر مبحث زوجاته (الفصل الثاني).
(٤) البلاذري : أنساب الأشراف / ٧٠.
(٥) مقتل / ١٦٨ ، وينظر شمس الدين : أنصار الحسين عليهالسلام / ١٣٣.
(٦) أبو مخنف : مقتل / ٢٤٠ ، ينظر الطبري : تاريخ ٤ / ٣٥٩ ، العسكري : معالم المدرستين ٣ / ١٤٤.
(٧) مقاتل الطالبيين / ٦١.
