عليّ عليهالسلام بالكوفة وهو جالس على برذعة حمار منتثلة قالت : فدخلت على امرأة له من بني تميم فعذلتها ولمتها وقلت لها : هذا بيتك ممتلئ ثياباً وأمير المؤمنين عليهالسلام جالس على برذعة ... قالت : لا تلوميني فإنّا لا نخرج إليه ثوباً وتنكره إلّا وبعث به إلى بيت مال الله فأُلقي فيه !!! » (١).
وقد بحثت عن الخولاني هذا فلم أجد عنه شيئاً يذكر ، ولم أعرف متى تولّى قضاء الموصل ، في أيّ عصر ، ولم أعرف من هي زوجته إذا كان متزوّجاً ، ومن هم أولاده إذا كان عنده أولاد ، وما نعرف شيئاً عن صفاته ، وكلّ الذي وجدناه عن ترجمته هو عقيل ابن عبد الرحمن ، وأنّ عمّته كانت تحت عقيل بن أبي طالب ، روى عن الإمام عليّ عليهالسلام وعن كعب وروى عنه أبو السفر ، وأبو إسحاق الهمداني (٢) ، وقد حاولت البحث عن عمّته من هي ، فلم أعرفها.
وأشارت الرواية أنّ عمّته هي التي رأت الإمام عليّ عليهالسلام ، في حين أنّ ابن شهر آشوب ذكر أنّ عقيل الخولاني هو الذي رأى الإمام عليهالسلام وليس عمّته (٣). هذا ما يخصّ المتن.
أمّا سند الرواية ، فمطعون فيه ، فمحمّد أوّل الرواة لم نستطع تحديده ، ولم نعرف أباه ونسبه حتّى نعرف موقف علماء الجرح والتعديل منه ، والحال نفسها مع أحمد بن محمّد بن يزيد ، لوجود ثلاثة أشخاص بهذا الاسم.
والفضل بن دكين مطعون فيه (٤).
ومحمّد بن عبد الله الأسدي لا يوجد ما يفيد توثيقه أو تجريحه ، فقد ذكره
_______________________
(١) الكوفي : مناقب أمير المؤمنين ٢ / ٧٢ ، الطبرسي : مكارم الأخلاق / ١٣٣.
(٢) البخاري : التاريخ الكبير ٧ / ٥٣ ، ابن حبّان : الثقات ٥ / ٢٧٣ ، ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٦ / ٢١٩.
(٣) مناقب آل أبي طالب ١ / ٣٦٦.
(٤) ينظر مبحث نشأته وتربيته (الفصل الأوّل).
