كثيرة تمكّن الباحث من ردّها ، وقد نسبت لهما حوارات فلسفية دارت بينهما ، ومن ثمّ وفاته.
أمّا الخاتمة فقد تناولت أهمّ النتائج التي توصل إليها الباحث ، وهي مسطورة في نهاية الدراسة ، وكانت نتائج جديدة ، توصّل إليها عن طريق البحث والاستقراء برؤية جديدة إن شاء الله.
عاونه على ذلك وشدّ أزره علمين من أعلام التاريخ خبيرين خيّرين أقاما السقط فيه ، وصححا أخطاءه وجعلاها حسنات ، وواصلا معه قراءة المسودّات أوّلاً بأوّل حتّى آخر لحظه من عمله هذا ، والباحث مدين لهما بالفضل عاجز عن شكرهما ، وهما :
الأستاذة الدكتورة سلمى عبد الحميد الهاشمي ، مشرفته في الماجستير بلا إشراف ، وفي الدكتوراه مشرفة قولاً وفعلاً ، أستاذته ومرجعه الرئيس في كلّ شاردة وواردة ، كلّها رحمة ولطف ، فقد غذّته من علومها ، وعلّمته من فنونها ، ودرّبته على الكتابة الأكاديمية ، ووجّهته الوجهة الصحيحة ، ولولاها لم يكن شيئاً مذكوراً ، فهو مازال يقف عاجزاً عن شكرها ، ولا تفي الكلمات برد جميلها ، لكن لم يكن هناك من سبيل سوى ذلك.
والآخر أخي الذي لم تنجبه أمّي ، صديقي
ورفيق دربي ، عرفته منذ دخولي كلية الآداب في المرحلة الأولى عام ١٩٨٩ م ، فكنّا صديقين طيلة فترة البكالوريوس ، ولم تفرّقنا الأقدار بعد التخرّج فقد جمعتنا الخدمة العسكرية ، ثمّ في الماجستير والدكتوراه ، فكنت أحد تلامذته في هذا المضمار ولا زلت ، وأرجو أن أكون تلميذه المهذّب ، السائر على نهج أستاذه ، تعلّمت على يديه الكريمتين ، وغرفت من منهله الذي لا ينضب إن شاء الله ، أستاذي ومرشدي
