قصيرا فقال له اجلس فإنه أنفق لسلعتك.
٣٦ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال جئت بكتاب إلى أبي أعطانيه إنسان فأخرجته من كمي فقال لي يا بني لا تحمل في كمك شيئا فإن الكم مضياع.
٣٧ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله يأتي على الناس زمان يشكون فيه ربهم قلت وكيف يشكون فيه ربهم قال يقول الرجل والله ما ربحت شيئا منذ كذا وكذا ولا آكل ولا أشرب إلا من رأس مالي ويحك وهل أصل مالك وذروته إلا من ربك.
٣٨ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول كان على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله مؤمن فقير شديد الحاجة من أهل الصفة وكان ملازما لرسول الله صلىاللهعليهوآله عند مواقيت الصلاة كلها لا يفقده في شيء منها وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يرق له وينظر إلى حاجته وغربته فيقول يا سعد لو قد جاءني شيء لأغنيتك قال فأبطأ ذلك على رسول الله صلىاللهعليهوآله فاشتد غم رسول الله صلىاللهعليهوآله لسعد فعلم الله سبحانه ما دخل على رسول الله من غمه لسعد فأهبط عليه جبرئيل عليهالسلام ومعه درهمان فقال له يا محمد إن الله قد علم ما قد دخلك من الغم لسعد أفتحب أن تغنيه
______________________________________________________
قوله عليهالسلام : « فإنه أنفق » فإنه لطول البائع يظن المشتري أن الثوب قصير ويحتمل أن يكون صلىاللهعليهوآله قال ذلك على وجه المطايبة.
الحديث السادس والثلاثون : مجهول.
ويدل على كراهة أخذ المال في الكم كما ذكر في الدروس ، وقال الفيروزآبادي : رجل مضياع للمال : مضيع.
الحديث السابع والثلاثون : ضعيف.
ويدل على كراهة الشكاية من قلة الربح كما ذكر في الدروس.
الحديث الثامن والثلاثون : صحيح.
![مرآة العقول [ ج ١٩ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1072_meratol-oqol-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
