البحث في المعجم الأصولي
٥٢٢/١ الصفحه ١٥٢ :
هوامش حرف الدال
(١) سورة يوسف :
٨٢.
(٢) سورة الطلاق :
١.
الصفحه ٦٢٦ :
الحكيم رحمهالله
٣٦ ـ الحدائق
الناضرة
الشيخ يوسف
البحراني رحمهالله
٣٧ ـ اسس
الصفحه ١٢٨ : على عدم راجحيّته.
القسم
الثالث : صدور الفعل منه
عليهالسلام بنحو المداومة والالتزام ، وهذا يتصوّر
الصفحه ٣٤١ :
إيجاد المعلول
فإنّ مثل هذه العلّة يعبّر عنها بالعلّة ذات البديل.
ومثال ذلك الشمس بالنسبة
للضو
الصفحه ٣٤٢ :
جعل الحرمة على الخمر
مثلا ، كما انّ الشارع جعله علامة على ثبوت حكم الحرمة لكلّ موضوع توفّر على
الصفحه ٤٩٣ :
منه ، وحينئذ تكون
دالّة على المفهوم لرجوع الاستثناء عندئذ الى الحكم ، وهذا معناه انتفاء طبيعي
الصفحه ٦٠٠ : : احراز وجود الحرارة فإنّه يكشف عن وجود النار ، وهنا صار المعلول طريقا
لإحراز العلّة.
ومثال القسم
الثاني
الصفحه ١٥٦ : على الأعمّ.
وأمّا المقصود من
قولهم « لا يعلّل » فمعناه انّ وجوده لا يفتقر الى علّة ، وذلك لأنّ منشأ
الصفحه ٥٦٤ :
المعدوم ، إذ انّ
الطلب متعلّق بالاستمرار في سدّ باب الوجود على الطبيعة المنهي عنها ، وهذا
المقدار
الصفحه ١٢٢ :
الاعتماد على
أخبار الثقات ومع ذلك سكت ولم ينبّه على عدم الجواز مع أنّه يشاهد المكلّفين
يعوّلون على
الصفحه ٣٨٥ : انّ هذا الحكم منحل روحا على الأفراد المحقّقة الوجود حين
صدور الخطاب فلا يشمل غيرهم.
وأمّا المراد من
الصفحه ٤٠٣ :
لا يساوق عدم
القدرة على الوصول إلى المرادات الجدّيّة للمتكلّم ، فثمّة وسائل وضوابط يعتمدها
العرف
الصفحه ٤٠٦ :
أي متصيدة باحدى
الوسائل المنتجة للظنّ أو القطع بكون هذا الشيء هو العلّة بالمعنى الاول أو
الثاني
الصفحه ٥٠٨ : لأنّ القدرة المصحّحة للتكليف هي القدرة على الفعل
أو الترك ولو بواسطة القدرة على المقدّمة ايجادا وتركا
الصفحه ٢٨ : كون التلازم بنحو العلّيّة يقتضي ذلك ، فالفعل إذن علّة لعروض صفة الحسن
عليه ، فالحسن محمول خارج عن ذات