يترك الوطء في الزمان الاول ويفعله في الثاني أو العكس ، وعندها تنتفي المخالفة القطعيّة وتحصل الموافقة الاحتماليّة.
وأمّا بناء على عدم منجزيّة العلم الإجمالي في التدريجيّات فالنتيجة تكون هي ملاحظة كلّ زمن على حدة ، وعندئذ يدور أمر الوطء في الزمان الاول بين الوجوب والحرمة وكذلك في الزمن الثاني ، ويكون الأصل الجاري في الزمن الاول هو التخيير وكذلك الثاني.
١٥١
![المعجم الأصولي [ ج ٢ ] المعجم الأصولي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1049_almojam-alosoli-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
