البحث في شبهة الغلو عند الشيعة
٢٥٣/٦١ الصفحه ١٩٩ : الزيادة في العلم لا تعني أنه سوف
يطّلع أحدهم فيكون أعلم ممن سبقه من المعصومين عليهمالسلام
، قال الكليني
الصفحه ٢٦١ : أحد وبهذا سقط الحديث عن الاعتبار وبطل الاستدلال .
الثالث
عشر : تواترت الأحاديث من الفريقين ، من أن
الصفحه ٤٣ : مساس بالحياة السياسية آنذاك . وقد عرفنا بأن الغلو هو ظاهرة من ظواهر الفساد العقائدي والانحطاط الفكري
الصفحه ٧٩ : ء وإله السماء غير إله الأرض وأن إله السماء أعظم من إله الأرض .
روى أبو عمر عن سعد ، قال : حدّثني أحمد
الصفحه ٨٧ : .
وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله
لا نشرك به شيئاً ، إن أطعناه رحمنا ، وإن عصيناه عذّبنا ، ما لنا على
الصفحه ١٠٣ :
ذلك
أقرب إلى المعقول وأبعد من التشبيه والحلول (١) .
في الحقيقة أن التشبيه والتجسيم أخذه
السلف
الصفحه ١٠٦ :
فقد
صيّر الله محمولاً ووصفه بصفة المخلوق ولزمه أن الشيء الذي يحمله أقوى منه (١) . . .
من الغلو
الصفحه ١١٤ : ؟ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ، وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ
الصفحه ١١٦ :
فلو لم يكن سبحانه يفيض علينا من قدرته
حرية الإرادة والإمكانات والقوى والحياة في كل آن ، لما كنّا
الصفحه ١٢٢ :
وقسم
ثان قائل بأنها جسم هوائي في هيئة البدن حال فيه إذا ما خرجت منه صدق عليه الموت ، وقسم ثالث
الصفحه ١٥٢ : شيئاً من البلاغة .
والعبارة صريحة منه عليهالسلام قال : والله ما فيه
من قرآنكم حرف واحد . إنما هو شي
الصفحه ١٥٧ :
الغيب
وإن الأئمة عليهمالسلام يعلمون على الإطلاق
وإن علمهم أحاط باللوح المحفوظ بل إنهم أفضل من
الصفحه ١٦٥ : الخلق
والإيجاد . .
وقال تعالى في شأن الهداية والضلالة :
( . . . إِنَّ اللَّهَ
يُضِلُّ مَن يَشَا
الصفحه ١٦٦ :
يراد
به التشريع . والتشريع بالمعنى الأعم أو المطلق يكون من مختصات الباري سبحانه :
قال تعالى
الصفحه ١٩٣ : لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ) (١) وقال في الأئمة من
أهل بيت نبيه