٤ ـ الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : نام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن الصبح والله عزّ وجلّ أنامه حتى طلعت الشمس عليه ، وكان ذلك رحمةً من ربك للناس ألا ترى أن رجلاً نام حتى طلعت الشمس لعيّره الناس وقالوا : لا تتورّع لصلاتك فصارت أسوة وسنّة ، فإن قال رجل لرجل : نمت عن الصلاة قال : قد نام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فصارت أسوة ورحمة ، رحم الله سبحانه بها هذه الأمة (١) .
الصدوق عن الحسن بن محبوب ، عن الرباطي ، عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إن الله تبارك وتعالى أنام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، ثم قام فبدأ فصلّى الركعتين اللتين قبل الفجر ، ثم صلّى الفجر ، وأسهاه في صلاته ؛ فسلّم في الركعتين ، ثم وصف ما قاله ذو الشمالين ، وإنما فعل ذلك به رحمةً لهذه الأمة ، لئلا يعيّر الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها فقال : قد أصاب ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (٢) .
٥ ـ الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أبي عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الأعرج قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : صلّى رسول الله ثم سلّم في ركعتين فسأله من خلفه يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أحدث في الصلاة شيء ؟ قال وما ذلك ؟ قالوا : إنما صلّيت ركعتين قال : أكذاك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذا الشمالين فقال : نعم : فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعأ ، وقال : إن الله هو الذي أنساه رحمة للأمة ألا ترى لو أن رجلاً صنع هذا لعيّر ، وقيل : ما تقبل صلاتك فمن دخل عليه اليوم ذاك قال : قد سنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وصارت أسوة ، وسجد سجدتين لمكان الكلام (٣) .
____________________
(١) فروع الكافي ٣ / ٢٩٤ .
(٢) من لا يحضره الفقيه ١ / ٢٣٣ ط ٥ ، دار الكتب الإسلامية .
(٣) فروع الكافي ٣ / ٣٥٧ ، والتهذيب ١ / ٣٤٥ الحديث ١٤٣٣ .
