البحث في شبهة الغلو عند الشيعة
١١٣/١ الصفحه ١٧ : السَّعِيرِ )
(٢) ، (
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي )
،
(
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ . . )
( وَتُخْرِجُونَ
الصفحه ١٠٧ :
المذهب
من خلال الأدلة العقلية والآيات الكريمة فمثلاً استدل المجبّرة على صحة عقيدتهم بالآيات
الصفحه ١٦٤ : مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ )
(٤) .
وهناك عشرات الآيات لا
الصفحه ١٥ : )
(١) أي يقدّر في ليلة كل
شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شرٍ أو طاعة أو معصيةٍ أو مولود
الصفحه ١٦٥ :
وقوله تعالى : (
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ) (١)
آيات كثيرة ( ٣٠٠ ) مورد في
الصفحه ١٩ :
قال الأزهري : معنى الشيعة الذين يتبع
بعضهم بعضاً وليس كلهم متّفقين ثم استشهد بالآية الكريمة
الصفحه ٢١ : الأمثال قوله تعالىٰ : (
كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ )
(١) أي بأمثالهم من الأمم الماضية ومن كان
الصفحه ٢٥ : : يومُ الجزاء . وفي المثل السائر : كما تدِينُ تُدانُ أي كما تُجازي تُجازَى ، أي تُجازىٰ
بفعلِكَ وبحسب ما
الصفحه ١٦٠ : تعالى : (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
وَأُولِي الْأَمْرِ
الصفحه ١٦١ : أن
أشارت بعض الآيات إلى مهمة الرسول وهو البلاغ ولا يضرّه مخالفة من خالف وليس عليه تبعة من كفر ، قال
الصفحه ١٦٢ : إلى الله سبحانه ، والانشداد إلى أقوال الرسول والاستماع إليه ، علىٰ أيّ إن من مثل هذه الخطابات تخلق
الصفحه ١٣٧ : وتعالى
يعلم الغيب بالأصالة وأنه يعلم لذاته ، وغيره ـ النبي وسائر المعصومين ـ يعلمون بالتبعية أي أنهم
الصفحه ١٥٥ : الطوسي في
معنى الآية : ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ . . . ) قال : يريد
الصفحه ١٩٢ : )
(٨) وقال لنبيه
____________________
(١) سورة القلم ، الآية
: ٣٦ ـ ٤١ .
(٢) سورة محمد ( ص )
، الآية
الصفحه ١١٢ : قدرة الخالق وإن أفعال العباد مخلوقة له .
ثانياً
: لما كانت قدرة الله تعالى مطلقة ، أي
أنه قادر على كل