وقوله تعالى : ( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ) (١)
آيات كثيرة ( ٣٠٠ ) مورد في الخلق والإيجاد . .
وقال تعالى في شأن الهداية والضلالة :
( . . . إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ) (٢)
وقوله تعالى : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ) (٣)
والآيات كثيرة جداً في هذا الباب .
وفي الإحاطة ، قال تعالى : ( وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) (٤) .
وفي الإماتة والإحياء قال تعالى : ( لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ) (٥) .
وقوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا . . ) (٦) .
وأما في الابتلاء والإشفاء قوله تعالى : ( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ . . ) (٧) .
هذه جملة من الآيات في بعض الموارد لبعض الخصوصيات التي انفرد بها الله سبحانه دون سائر خلقه ، وهناك خصوصيات كثيرة في أمر التفويض ؛ التفويض بالمعنى المطلق أو الأعم بحيث هي ثابتة للمولى دون غيره في أمر الخلق والرزق والأحياء والابتلاء والإهداء والإضلال . . . الخ .
أما القسم الأول من الفرع الثاني ( تفويض أمر الدين بالمعنى الأعم ) فهو كذلك من مختصات الله سبحانه وتعالى ، لأن هذا القسم من التفويض
____________________
|
(١) سورة الفرقان ، الآية : ٢ . |
(٥) سورة الدخان ، الآية : ٨ . |
|
(٢) سورة الرعد ، الآية : ٢٧ . |
(٦) سورة الفرقان ، الآية : ٤٨ ـ ٤٩ . |
|
(٣) سورة القصص ، الآية : ٥٦ . |
(٧) سورة الشعراء ، الآية : ٧٨ ـ ٨١ . |
(٤) سورة الطلاق ، الآية : ١٢ .
