البحث في شبهة الغلو عند الشيعة
١٨٩/١٢١ الصفحه ١١٣ : العبد مخلوقة لله ، فإن
ذلك سوف يؤدي إلى تكليف بما لا يطاق وهذا غير صحيح ، عن أبي عبد الله الصادق
الصفحه ١١٥ : وناقصة من القدرة الإلهية بل لا يخرج من كونه من فعل الله سبحانه وإنه مفتقر إليه في كل آن . وبعبارة أخرى أن
الصفحه ١١٦ : فما معناه ؟ قال عليهالسلام
: من زعم أن الله عزّ وجلّ فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه عليهمالسلام
فقد
الصفحه ١٤٢ : ، وأن ينسبه الله عزّ وجلّ إلى العلم الذي أخبرك به يا سدير ، فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزّ وجلّ
الصفحه ١٤٦ : . وما ورد في الأخبار أنهم يعلمون ما كان وما هو كائن إلى قيام الساعة ، أو أنهم يعلمون أسماء أصحابهم
الصفحه ١٥٥ : الأذن طريق محسوس وموصل إلى القلب ، والقلب وعاء للخطابات والمعرفة ، لهذا كانت الخطابات القرآنية تصوّر
الصفحه ١٦٠ : برسالة السماء التي تدعو قريش والعرب والناس كافة إلى توحيد الله أوّلاً ، وامتثال أوامره في العبادات
الصفحه ١٦١ : أن
أشارت بعض الآيات إلى مهمة الرسول وهو البلاغ ولا يضرّه مخالفة من خالف وليس عليه تبعة من كفر ، قال
الصفحه ١٦٦ : قال بالجبر ، ومن زعم أن الله عزّ وجلّ فوّض أمر الخلق والرزق إلى حججه عليهمالسلام
فقد قال بالتفويض
الصفحه ١٧٢ : تليق الربوبية إلا بك ولا تصلح الإلهية إلا لك ، فالعن النصارى الذين صغروا عظمتك والعن المضاهين لقولهم من
الصفحه ١٧٨ :
وعنه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال :
قرأت هذه الآية إلى أبي جعفر ليس لكم من الأمر شيء قول الله
الصفحه ١٨٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم سهماً فأجازه الله
ذلك ولم يفوّض إلى أحد من الأنبياء غيره (١) .
محمد بن
الصفحه ١٩٤ : ورثها الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من آبائه وأجداده من إبراهيم .
٧
ـ إن الإمامة انتقلت إلى أمير
الصفحه ٢١١ : يخرج لحاجته تلك فيتوضأ ثم ينصرف إلى مصلّاه الذي كان يصلي فيه فيبني على صلاته من الموضع الذي خرج منه
الصفحه ٢١٨ : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
مشى إلى الجذع وفي رواية دخل الحجرة ثم خرج ورجع الناس وبنى على صلاته