الحزب
الحِزبُ : الصنف من الناس : أو الطائفة ، والأحزاب : الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهمالسلام وقال ابن الأعرابي الحِزب الجماعة والأحزاب : جنود الكفار تألّبوا وتظاهروا على حزب النبي وهم : قريش وغطفان وبنو قريظة قوله تعالى : ( وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ) ، والأحزاب هنا قوم نوح وعاد وثمود ومن أهلك بعدهم ، أما الأحزاب الذين اجتمعوا على محاربة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم هم قبائل العرب في يوم الخندق ، وكانت قريش قد أقبلت في عشرة آلاف من الأحابيش ومن كنانة وأهل تهامة وقائدهم أبو سفيان وغطفان في ألف وهوازن وبني قريظة والنضير وحزب الرجل أصحابه وجُنده الذين على رأيه .
والمنافقون والكافرون حِزب الشيطان ، وهم جنوده وكل قوم تشاكلت قُلوبُهم وأعمالهم فهم أحزاب وإن لم يلق بعضهم بعضاً بمنزلة عاد وثمود وفرعون أولئك الأحزاب .
وكل حزب بما لديهم فرحون : كل طائفة هواهم واحد .
والحزب الورد في صلاة وقراءة وتنفّل .
والحزب النّصيب أو القسم والجزء ، ومنه الحزب من القرآن وفي الحديث : طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه . وفي حديث أوس بن حذيفة : سألت أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كيف تُحزّبون القرآن ؟
