فرائد الأصول - ج ١

الشيخ مرتضى الأنصاري

فرائد الأصول - ج ١

المؤلف:

الشيخ مرتضى الأنصاري

المحقق: لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم المترجم:
الموضوع : أصول الفقه الناشر: مجمع الفكر الاسلامي المطبعة: خاتم الأنبياء ISBN: 964-5662-02-0
نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

٥

٦

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.

لم تكن الثورة الإسلاميّة بقيادة الإمام الخميني رضوان الله عليه حدثا سياسيّا تتحدّد آثاره التغييريّة بحدود الأوضاع السياسيّة إقليميّة أو عالميّة ، بل كانت وبفعل التغييرات الجذريّة التي أعقبتها في القيم والبنى الحضاريّة التي شيّد عليها صرح الحياة الإنسانيّة في عصرها الجديد حدثا حضاريّا إنسانيّا شاملا حمل إلى الإنسان المعاصر رسالة الحياة الحرّة الكريمة التي بشّر بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على مدى التأريخ وفتح أمام تطلّعات الإنسان الحاضر افقا باسما بالنور والحياة ، والخير والعطاء.

وكان من اولى نتائج هذا التحوّل الحضاري الثورة الثقافيّة الشاملة التي شهدها مهد الثورة الإسلاميّة إيران والتي دفعت بالمسلم الإيراني إلى اقتحام ميادين الثقافة والعلوم بشتّى فروعها ، وجعلت من إيران ، ومن قم المقدّسة بوجه خاصّ عاصمة للفكر الإسلامي وقلبا نابضا بثقافة القرآن وعلوم الإسلام.

ولقد كانت تعاليم الإمام الراحل رضوان الله تعالى عليه ووصاياه وكذا

٧

توجيهات قائد الثورة الإسلاميّة ووليّ أمر المسلمين آية الله الخامنئي المصدر الأوّل الذي تستلهم الثورة الثقافيّة منه دستورها ومنهجها ، ولقد كانت الثقافة الإسلاميّة بالذات على رأس اهتمامات الإمام الراحل رضوان الله عليه وقد أولاها سماحة آية الله الخامنئي حفظه الله تعالى رعايته الخاصّة ، فكان من نتائج ذاك التوجيه وهذه الرعاية ظهور آفاق جديدة من التطوّر في مناهج الدراسات الإسلاميّة بل ومضامينها ، وانبثاق مشاريع وطروح تغييريّة تتّجه إلى تنمية وتطوير العلوم الإسلاميّة ومناهجها بما يناسب مرحلة الثورة الإسلاميّة وحاجات الإنسان الحاضر وتطلّعاته.

وبما أنّ العلوم الإسلاميّة حصيلة الجهود التي بذلها عباقرة الفكر الإسلاميّ في مجال فهم القرآن الكريم والسنّة الشريفة فقد كان من أهمّ ما تتطلّبه عمليّة التطوير العلمي في الدراسات الإسلاميّة تسليط الأضواء على حصائل آراء العباقرة والنوابغ الأوّلين الذين تصدّروا حركة البناء العلمي لصرح الثقافة الإسلاميّة ، والقيام بمحاولة جادّة وجديدة لعرض آرائهم وأفكارهم على طاولة البحث العلمي والنقد الموضوعي ، ودعوة أصحاب الرأي والفكر المعاصرين إلى دراسة جديدة وشاملة لتراث السلف الصالح من بناة الصرح الشامخ للعلوم والدراسات الإسلاميّة وروّاد الفكر الإسلاميّ وعباقرته.

وبما أنّ الإمام المجدّد الشيخ الأعظم الأنصاري قدّس الله نفسه يعتبر الرائد الأوّل للتجديد العلمي في العصر الأخير في مجالي الفقه والاصول ـ وهما من أهمّ فروع الدراسات الإسلاميّة ـ فقد اضطلعت الأمانة العامّة لمؤتمر الشيخ الأعظم الأنصاري ـ بتوجيه من سماحة قائد الثورة الإسلاميّة آية الله الخامنئي ورعايته ـ بمشروع إحياء الذكرى المئويّة

٨

الثانية لميلاد الشيخ الأعظم الأنصاري قدس‌سره وليتمّ من خلال هذا المشروع عرض مدرسة الشيخ الأنصاري الفكريّة في شتّى أبعادها وعلى الخصوص إبداعات هذه المدرسة وإنتاجاتها المتميّزة التي جعلت منها المدرسة الامّ لما تلتها من مدارس فكريّة كمدرسة الميرزا الشيرازي والآخوند الخراساني والمحقّق النائيني والمحقّق العراقي والمحقّق الأصفهاني وغيرهم من زعماء المدارس الفكريّة الحديثة على صعيد الفقه الإسلامي واصوله.

وتمهيدا لهذا المشروع فقد ارتأت الأمانة العامّة أن تقوم لجنة مختصّة من فضلاء الحوزة العلميّة بقم المقدّسة بمهمّة إحياء تراث الشيخ الأنصاري وتحقيق تركته العلميّة وإخراجها بالاسلوب العلمي اللائق وعرضها لروّاد الفكر الإسلاميّ والمكتبة الإسلاميّة بالطريقة التي تسهّل للباحثين الاطّلاع على فكر الشيخ الأنصاري ونتاجه العلمي العظيم.

والأمانة العامّة لمؤتمر الشيخ الأنصاري إذ تشكر الله سبحانه وتعالى على هذا التوفيق تبتهل إليه في أن يديم ظلّ قائد الثورة الإسلاميّة ويحفظه للإسلام ناصرا وللمسلمين رائدا وقائدا وأن يتقبّل من العاملين في لجنة التحقيق جهدهم العظيم في سبيل إحياء تراث الشيخ الأعظم الأنصاري وأن يمنّ عليهم بأضعاف من الأجر والثواب.

أمين عام مؤتمر الشيخ الأعظم الأنصاري

الشيخ محسن العراقي

٩
١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمّد وأهل بيته الطاهرين ، واللّعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

من الواضح لدى من له أدنى إلمام بعلم الاصول وبالكتب الاصولية المؤلّفة على يد المحقّقين من علماء الاصول من الإماميّة في القرنين الأخيرين ، أنّ للشيخ الأعظم الأنصاري قدس‌سره دورا تأسيسيا في بعض أبحاث علم الاصول ، وتطويريا في أغلبها ، وبخاصّة في بحوث القطع ، والظن ، والاصول الجارية في مرحلة الشك ، كالبراءة والاشتغال والتخيير والاستصحاب ، ومباحث تعارض الأدلّة وعلاجه.

وكان بودّنا أن نقوم بدراسة موضوعية ، تقارن اصول الشيخ الأعظم قدس‌سره بأبحاث من تقدّم عليه أو عاصره ومقدار تأثّره بهم ، وتحقيق ميادين ريادته ، سواء في نفس الموضوعات الاصولية أو في اسلوب طرحها ومنهجية البحث عنها ، ولكن لم نوفّق لذلك فاكتفينا في هذه المقدمة ببيان كيفية تحقيق الكتاب ، تاركين تلك الدراسة إلى فرصة اخرى ، إن شاء الله تعالى.

١١

مراحل تحقيق الكتاب :

تمّ تحقيق الكتاب ـ كسائر الكتب الاخرى ـ ضمن مراحل ، وقبل بيانها نشير إلى النسخ التي اعتمدنا عليها في تحقيق الكتاب.

النسخ المعتمدة في التحقيق :

طبع كتاب «فرائد الاصول» في حياة المؤلف قدس‌سره ـ لذلك لم نبحث كثيرا عن مخطوطاته وإن استفدنا من بعضها ـ وتعدّدت طبعاته حتى بلغت أكثر من عشرين طبعة ، قام بدراستها سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ غلام رضا فيّاضي ، فانتخبنا من تلك النسخ المطبوعة عشر نسخ أولا ، ثم استغنينا عن خمس منها إلاّ في بعض الموارد.

وفيما يلي تعريف بالنسخ الرئيسية ـ المخطوطة والمطبوعة ـ التي استندنا إليها :

١ ـ صورة فوتوغرافية عن مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي برقم ٦٣٣٠٠ / ١٦٢ :

وتتكون من ١٥٤ ورقة ، كتبت في حياة المؤلف ، وهي واضحة ، مصحّحة ، خالية من بعض إضافات النسخ الاخرى ، ابتدأت من أول مبحث القطع إلى آخر الظن ، ورد في بدايتها : «بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين. فاعلم أنّ المكلّف إذا التفت إلى حكم ...» وفي نهايتها : «... والحمد لله أوّلا وآخرا وصلى الله على محمد وآله باطنا وظاهرا. تمت في ثامن والعشرين من شهر شعبان

١٢

المعظّم سنة ١٢٦٣».

ورمزنا لها ب «م».

٢ ـ صورة فوتوغرافية عن مخطوطة مكتبة المسجد الأعظم في قم برقم ٣٢٣٠ :

ضمّت الكتاب كلّه من أوّل القطع الى آخر التراجيح في ٥٢٦ صفحة ، وهي ناقصة الأوّل بمقدار نصف صفحة ، جيّدة الخط ، قد تفرّدت بقسم من العبارات ، واحتوت على بعض الأخطاء الواضحة ، تأريخ تدوين موضوع الظنّ فيها سنة ١٢٦٦ ه‍ ق ، ابتدأت بقوله : «... كان كذلك فهو حرام ، هذا بخلاف القطع ...».

ورمزنا لها ب «ظ».

٣ ـ صورة فوتوغرافية عن نسخة مطبوعة في حياة المؤلف قدس‌سره عثرنا عليها في بعض مكتبات دزفول الخاصة :

وهي أوّل نسخة مطبوعة ، اشتملت على ٣٢٠ صفحة بالقطع الوزيري ، احتوت على القطع والظن فقط ، مع مقدمة للتعريف بالكتاب والمؤلف بقلم عبد الحسين التستري ، ورد في آخرها : «قد اتفق الفراغ من تسويد هذه النسخة الموسومة بحجّية المظنة من تصنيفات العالم الفاضل العارف الكامل الشيخ مرتضى منّ الله على المسلمين بطول بقائه ، ونوّر ساحة الإسلام بشعشعة شمس جماله في ثالث عشر شهر ربيع الثاني من شهور سنة ثمان وستين ومائتين من بعد ألف من الهجرة ... قوبلت النسخة مع ما صحّحه المصنّف بنظره الشريف من أوّلها إلى آخرها ، ولا نسخة أصحّ منها بظاهرها ، ولله الحمد على كلّ حال ، فإنّه العليّ المتعال».

ورمزنا لها ب «ل».

١٣

٤ ـ نسخة مطبوعة في تبريز سنة ١٣٠٢ ه‍ ق :

من أصحّ النسخ ـ مع النسخة التالية على ما يقال ـ حصلنا عليها من بعض الأفاضل ، طبعت بالقطع الوزيري ، جاء في نهايتها : «... قوبل مع النسختين الصحيحتين قبالا كاملا إلاّ [ما] زاغ البصر [عنه] ، وأنا العبد هاشم بن الحسين في سنة ١٣٠٢».

ورمزنا لها ب «ه».

٥ ـ نسخة مطبوعة في تبريز سنة ١٣١٤ ه‍ ق :

طبعت بالقطع الرحلي ، ورد في آخرها : «قد تمت النسخة الشريفة التي لم يطبع إلى الآن مثلها في المطبعة المخصوصة ... وأنا العبد محمد علي التبريزي ، في شهر ربيع الأوّل من شهور ١٣١٤». وقدّم لنا هذه النسخة بعض الأفاضل أيضا.

ورمزنا لها ب «ت».

٦ ـ نسخة رحمة الله :

معروفة متداولة بين الأساتذة والطلاب منذ سنين ، طبعت سنة ١٣٢٦ ه‍ ق بالقطع الرحلي.

ورمزنا لها ب «ر».

٧ ـ نسخة مطبوعة في طهران بالقطع الرحلي ، وعليها تصحيحات بعض العلماء الأجلاّء في أصفهان. حصّلنا هذه النسخة من مكتبة بعض السادة الأجلاّء.

ورمزنا لها ب «ص».

أمّا النسخ الثانوية التي استفدنا منها ، فقد أشرنا إليها في الكتاب بعنوان «بعض النسخ» أو بذكر رموزها الخاصة ، وهي كما يأتي :

١٤

١ ـ صورة فوتوغرافية عن نسخة مطبوعة تحمل الرقم ٢٠٥٩ / ٨ / ٨ / ١٥ في مكتبة السيد المرعشي.

كاملة ، لم يذكر اسم مستنسخها ولا تأريخ التدوين والطبع.

ورمزنا لها ب «آ».

٢ ـ صورة فوتوغرافية عن نسخة مطبوعة تحمل الرقم ٣٥٤٢ / ٩٤ / ٨ / ٢٢ في مكتبة السيد المرعشي :

لم يذكر اسم مستنسخها ولا تاريخ التدوين والطبع ، ويبدو أنّها طبعت أيام ناصر الدين شاه القاجاري.

ورمزنا لها ب «ع».

٣ ـ صورة فوتوغرافية عن نسخة مطبوعة تحمل الرقم ٣٦٨٠٤ / ١٢٨ / ٧ / ٨ في مكتبة السيد المرعشي :

طبعت في طهران بالقطع الوزيري ، تأريخ تدوينها سنة ١٣١٥ ه‍ ق ، يبدو من بعض حواشيها أنّ النسخة المصحّحة بيد المؤلف كانت عند مصحّحي هذه النسخة.

ورمزنا لها ب «خ».

٤ ـ صورة فوتوغرافية عن نسخة مطبوعة تحمل الرقم ٦٦٦٨٨ / ٢١٤ / ٣ / ٦ في مكتبة السيد المرعشي :

طبعت في طهران بالقطع الوزيري ، دوّنت سنة ١٣١٥ ه‍ ق ، يبدو من مقدمة المصححين أنّها قوبلت بعدة نسخ مصححة.

ورمزنا لها ب «ن».

٥ ـ صورة فوتوغرافية عن نسخة مطبوعة تحمل الرقم ٥٦٥٢٨ / ١٨٥ / ٧ / ٣٣ في مكتبة السيد المرعشي :

١٥

طبعت في طهران بالقطع الوزيري ، تأريخ تدوينها سنة ١٣٢٣ ه‍ ق ، قوبلت ببعض النسخ المصححة كما جاء في مقدمتها.

ورمزنا لها ب «ف».

٦ ـ نسخة مطبوعة في قم بالقطع الوزيري سنة ١٣٧٦ ه‍ ق ، وفي مقدمتها ترجمة لحياة الشيخ الأنصاري قدس‌سره.

ورمزنا لها ب «د».

مراحل التحقيق :

شكّلت عدة لجان ذات كفاءة عالية لإنجاز مراحل تحقيق الكتاب وفقا للبيان الآتي :

أ ـ مقابلة النسخ :

سجّلت اللجنة المختصة بذلك موارد الاختلاف بدقة فائقة ، وتكوّنت من :

ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد يحيى الحسيني.

ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد شفيعي.

ـ حجة الإسلام الشيخ محمد تقي راشدي.

ـ حجة الإسلام السيد هادي عظيمي.

ـ الشيخ صادق الحسون (تبريزيان).

ب ـ استخراج مصادر النصوص :

اسند هذا الأمر إلى :

ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد يحيى الحسيني.

ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد شفيعي.

١٦

ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد حسين أحمدي الشاهرودي.

استخرج الأوّلان مصادر القطع والظن والبراءة والاشتغال ، ودقّقها الأخير الذي تولّى استخراج مصادر الاستصحاب والتعادل والتراجيح ودقّقها حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد باقر حسن پور.

ج ـ تقويم النص :

عملية التقويم من أهمّ مراحل تحقيق الكتاب ، لأنّها تتصدى لانتقاء النصّ الصحيح من بين نسخ عديدة اشتملت على اختلافات تغيّر المعنى أحيانا ، وخاصّة بالنسبة إلى كتاب مثل «فرائد الاصول» الذي أجرى عليه المؤلف نفسه وآخرون عدّة تصحيحات اختلط بعضها ببعض وبتعليقات توضيحية أحيانا ، فتعقد الأمر وصارت مهمة هذه اللجنة صعبة جدا.

وقد قيّض لها الله تعالى شخصين فاضلين يطمأن إليهما ، مارسا تدريس هذا الكتاب قبل القيام بتحقيقه ، وهما :

ـ حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ علي رضا إسلاميان الذي تصدّى لتقويم نصوص القطع والظن والبراءة والاشتغال.

ـ حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد حسين أحمدي الشاهرودي الذي تصدّى لتقويم نصوص الاستصحاب والتعادل والتراجيح ، إضافة إلى قيامه بكتابة العناوين الجانبية.

د ـ المراجعة العامة للكتاب :

انبرى لذلك حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد جواد الحسيني الجلالي ، وحجّة الإسلام والمسلمين الشيخ صادق الكاشاني.

ه ـ تنظيم الفهارس :

قام بهذا الأمر حجة الإسلام السيد هادي عظيمي.

١٧

و ـ نضد الحروف :

تمّ ذلك على يد الأخ محمّد خازن بنحو دقيق ، روعيت فيه الجوانب الفنيّة والجماليّة.

وكنت إلى جانب كل هؤلاء الإخوة الأفاضل اقدّم ما تيسّر لي من خدمات متواضعة في سبيل تحقيق هذا التراث الثمين ، إضافة إلى مراجعتي للكتاب عدّة مرّات وفي عدّة مراحل.

وهكذا تظافرت جهود هذه المجموعة من الفضلاء وذوي الخبرة لإخراج الكتاب بنحو علمي دقيق ، وبصياغة حديثة أنيقة لتوفير فرص قيّمة للاستفادة منه ، راجين من العلماء والفضلاء وبخاصة الذين مارسوا تدريسه أن يتحفونا بآرائهم وإرشاداتهم رفدا للمسيرة العلمية المزهرة ووفاء للعلماء المتقدمين علينا.

ختاما نرجو الله العلي القدير أن يوفّق كلّ من شاركنا في تحقيق هذا الكتاب الجليل لمزيد من الخدمات لمذهب أهل البيت عليهم‌السلام ، إنّه قريب مجيب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مسئول لجنة التحقيق

محمّد علي الأنصاري

١٨

١٩

٢٠