البحث في محاضرات في أصول الفقه
٢٨/١ الصفحه ٣٥٧ : المواقف وهذا نصّه : قال الحنابلة : كلامه حرف وصوت ،
يقومان بذاته تعالى ، وأ نّه قديم ، وقد بالغوا فيه حتّى
الصفحه ٢١ : ج ١ [ ص ٣٣ ] ، فصل موضوع العلم الإلهي.
وأوضحه بعض المحققين بما إليك
نصّه : توضيحه : أنّ الموضوع في علم
الصفحه ١٠٩ :
ومن
هنا قد أجاب شيخنا المحقق قدسسره عن الاشكال بجواب
آخر وإليك نصّه : التحقيق أنّ المفهومين
الصفحه ١١٩ : الكفاية قدسسره على حصر الدلالة الوضعية بالدلالة التصديقية بوجوه ثلاثة
وإليك نصّه :
لا ريب في كون
الصفحه ١٤٧ : قدسسره ما نصّه :
فدعوى الوضع
التعييني في الألفاظ المتداولة في لسان الشارع هكذا قريبة جداً ، ومدعي القطع
الصفحه ١٧٢ : نصّه :
والتحقيق أنّ سنخ
المعاني والماهيات ، وسنخ الوجود العيني الذي حيثية ذاته حيثية طرد العدم ، في
الصفحه ٢٣٦ :
الكفاية قدسسره على امتناع ذلك بوجه آخر وإليك نص بيانه : إنّ حقيقة الاستعمال ليس مجرد جعل
اللفظ علامة
الصفحه ٢٥٦ : أيضاً كما لا يخفى.
وقد ناقش فيها في المسالك بما إليك نصّه
: ولكنّها ضعيفة السند في طريقها صالح ابن أبي
الصفحه ٢٦٣ : التجوز والعناية بلا
إشكال.
وقد
أجاب عنه المحقق صاحب
الكفاية قدسسره وإليك نصّه : ويمكن حلّ الإشكال بأنّ
الصفحه ٢٩٩ : (٢).
__________________
(١) أجود التقريرات
١ : ١٢١.
(٢) وإليك نص كلامه
:
المسألة الرابعة : الروافض
احتجوا بهذه الآية على القدح
الصفحه ٣٤٩ : ، وهو أنّ الأمر بهذا المعنى أيضاً قابل للاشتقاق
والتصريف ، وقد أفاد في وجه ذلك ما إليك نصّه :
وإن كان
الصفحه ٣٥٢ : أنّ الطلب هل يتحد مع
الارادة أو لا؟ فيه وجوه وأقوال. قد اختار قدسسره القول بالاتحاد ، وإليك نص مقولته
الصفحه ٣٥٦ : اللفظي حادث فلا
يعقل قدمه ، وقد صرّحوا به في ضمن محاولتهم واستدلالهم على الكلام النفسي ، وإليكم
نص
الصفحه ٣٧٤ : أفاد في وجه
ذلك بما إليك نصّه :
لا ريب في أنّ
مفاهيم صفاته تعالى الذاتية متخالفة ، لا متوافقة مترادفة
الصفحه ٣٧٧ : القدرة
والسلطنة.
وثانياً : قد دلّت
الروايات الكثيرة على أنّ إرادته تعالى فعله ، كما نصّ به