البحث في محاضرات في أصول الفقه
٤٧٢/١ الصفحه ١١٧ :
المحققين إلى
الثاني ، أي إلى انحصار الدلالة الوضعية بالدلالة التصديقية.
التحقيق حسب ما يقتضيه
الصفحه ٤٤١ : مشيئة الله تعالى بحياته وقدرته فيه ، وإلاّ
استحال صدوره منه ، فالآية تشير إلى هذا المعنى.
ويحتمل أن
الصفحه ٦٦ : ذاتاً ، فانّها تحضر في الذهن بلا حاجة إلى أيّة معونة خارجية ،
سواء كانت في ضمن تركيب كلامي أم لم تكن
الصفحه ٤٤٠ : ، فالآية الكريمة
تشير إلى هذا المعنى.
__________________
(١) الانسان ٧٦ :
٣٠.
(٢) في ص ٤١٧.
الصفحه ٥٣٦ : أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ) (١) فانّ الآية
الكريمة تشير إلى وجوب القصر عند تحقق الضرب في الأرض
الصفحه ١١١ : أنّه لفظه ، ومن البيّن
الواضح أنّ اللفظ لا يحتاج في وجوده في الذهن إلى أيّة واسطة لامكان إيجاده على ما
الصفحه ٢١٣ : ، وإمضاء السبب وهو المعاطاة أو الصيغة الفارسية
مثلاً ، ومن الواضح أنّ أدلة الامضاء جميعاً من الآيات
الصفحه ٥٥١ : الاتيان بمتعلقاتها عبادةً وخالصةً
وهي نيّة القربة. أو فقل : إنّ الآية تدل على حصر الواجبات الإلهية
الصفحه ١٤٩ : ءت الآيات الكريمة فحكت عمّا
جاء به النبي الأعظم صلىاللهعليهوآله وقد استند فهم العرب إلى ذلك لا محالة
الصفحه ٢٤٤ :
ومنها : « وإذا
التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فانّه شافع مشفّع ـ إلى أن
قال
الصفحه ٤٤٢ :
الآية الكريمة
الضلالة والهداية إلى الله ( سبحانه وتعالى ) مع أنّهما من أفعال العباد ، وسرّه
ما
الصفحه ٣٨٧ : التسلسل ،
لأنّا ننقل الكلام إلى صدور ذلك المرجّح عنه ويكون الفعل عنده ـ أي عند ذلك المرجح
ـ واجباً ، أي
الصفحه ٣٣ : المزبور والمناسبة المزبورة بينهما بحد يوجب أن يكون سماع اللفظ مقتضياً
لانتقال الذهن إلى معناه ، أي أنّ
الصفحه ١٢٧ : عنواني كقولهم : كل ما كان على زنة فاعل ، وهو معنى نوعية الوضع ، أي الوضع
لها بجامع عنواني لا بشخصيتها
الصفحه ١٧٧ : ورضاه ، ففاتحة الكتاب بمجموع
آياتها تكون عبرة وعظة للمصلين الملتفتين إلى معاني هذه الآيات ، ثمّ إذا وصل