البحث في محاضرات في أصول الفقه
٦٠/٣١ الصفحه ١٥٣ : .
ثمّ قال في هامش
كتابه : إنّه إشارة إلى أنّ اللازم إن كان من لوازم الوجود صحّ ما ذكر ، وإن كان
من لوازم
الصفحه ١٧٧ : ورضاه ، ففاتحة الكتاب بمجموع
آياتها تكون عبرة وعظة للمصلين الملتفتين إلى معاني هذه الآيات ، ثمّ إذا وصل
الصفحه ١٩٨ : المسائل الاصولية ، والوجه في ذلك هو ما حقّقناه في أوّل
الكتاب (١) في مقام الفرق بين المسائل الاصولية
الصفحه ٢٠٤ : : أنّ
المطلق الوارد في مقام البيان من الكتاب والسنّة موجود ، وليس
__________________
(١) البقرة
الصفحه ٢١٨ : ، مثلاً لبيع زيد كتابه إمضاء عقلائي ، ولبيع زيد داره إمضاء عقلائي
آخر ، ولبيع زيد فرسه إمضاء عقلائي ثالث
الصفحه ٢٣٢ : وتقدّس ) بوقوعه في كلامه بقوله عزّ من قائل (مِنْهُ
آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ
الصفحه ٢٤٣ : الكتاب وغيره ، بل لا فرق بين اللفظ
المهمل والموضوع ، فالكل سواء ولا فضل لأحدهما على الآخر. على أنّ لازم
الصفحه ٢٤٥ : السخط على الكافرين والعاصين.
وعلى الجملة : أنّ
قصص الكتاب في الظاهر وإن كانت حكايات وقصصاً إلاّ أنّها
الصفحه ٢٥١ : الشريعة المقدسة بالكتاب والسنة. وفيه : أنّ صدق هذا
العنوان عليها مبتن على كون المشتق موضوعاً للأعم ، وأما
الصفحه ٣١٣ : إذا لوحظ بشرط شيء من العلم أو
الكتابة أو ما شاكل ذلك فلا يكون ثبوته لزيد أو نحوه ضرورياً ، بل هو ممكن
الصفحه ٣١٥ : ، بداهة أنّه لا فرق بين جملة : الإنسان كاتب ، وجملة :
الانسان شيء له الكتابة ، فكما لا تكرار في الجملة
الصفحه ٣٣٢ : العينية (٣).
__________________
(١) [ لم نعثر عليه
في كتاب البيان في تفسير القرآن ].
(٢) كفاية
الصفحه ٣٤٧ : ، والسبب فيه : أنّ الثمرة هنا ترتكز على ما إذا
لم يكن المراد الاستعمالي من الأوامر الواردة في الكتاب
الصفحه ٣٥٦ : الألفاظ ، إذ قد
يدل عليه بالاشارة والكتابة ، كما يدل عليه بالعبارة ، والطلب الذي هو معنى قائم
بالنفس واحد
الصفحه ٣٦٣ : استدلّ على
الكلام النفسي بعدّة وجوه اخر :
الأوّل
: أنّ الله تعالى
قد وصف نفسه بالتكلّم في الكتاب الكريم