البحث في الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٤٢/١ الصفحه ٩٣ :
الواجبة
لأوليائي ، والمنتقم من أعدائي»
(١).
٦ ـ ومثل ذلك ما روي : أنّ اللّه تعالى
أنزل إلى نبيّه
الصفحه ١١١ :
فعاذوا
بالعرش ، فطافوا حوله سبعة أشواط ، يسترضون ربّهم عزّوجلّ ، فرضي عنهم ، وقال لهم
: اهبطوا إلى
الصفحه ٢٩ : ابتداء دعاة بني
العباس إلى محمد بن علي ، وتسميتهم إيّاه بالإمام ، كان في خلافة الوليد سنة ٨٧ هـ
، ولم
الصفحه ٥١ : . قال : ممن؟
قلت : من جعف. قال : ما
أقدمك إلى ها هنا؟ قلت : طلب العلم.
قال : ممن؟
قلت : منك. قال : إذا
الصفحه ١٩٥ : عزّوجلّ :
«شَهِدَ
اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ»
(٢) وذلك تنبيه وإشارة إلى
الغائب عن درك الحواس
الصفحه ١٩ : مع الإمام الباقر عليهالسلام
، فقد أمر بإشخاصه مع ولده الصادق عليهماالسلام
إلى الشام ، ولما ورد حجبه
الصفحه ٢١ :
ترابي ، ورفع ذلك إلى سلطانهم ، وكتب إليه : ان هذا ذكر أبا تراب بخير حتى ضرب
وحبس ثم قتل. فلما سمع ذلك
الصفحه ٤١ : الذنوب ، فترك الدنيا فضيلة ، وترك الذنوب فريضة ، وأنت إلى إقامة
الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة
الصفحه ٩٧ : (٢).
٥ ـ وقال ابن خلدون ، المتوفّى سنة ٨٠٨
هـ : وأما الإمامية ، فساقوا الإمامة من علي الرضي إلى ابنه الحسن
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآله
، سأل رجل عبد اللّه بن عمر المتوفّى ٧٣ هـ عن مسألة فلم يدرِ بما يجيبه ، فقال :
اذهب إلى ذلك
الصفحه ١٢٨ : جعفر
محمد بن علي عليهماالسلام يجيزنا
بالخمس مئة درهم ، إلى الست مئة ، إلى الألف درهم (٢).
وعن عمرو
الصفحه ٢٥٤ :
شباب
الشيعة لا يتفقه في الدين لأوجعته»
(٢).
سادساً
: رجع الفقهاء إلى رأيه في المسائل الغامضة من
الصفحه ٢٩٥ : بن الحسن إلى عبد الملك بن مروان ، وأنّه قال له حين دخل عليه :
أتيتك من عند ساحر كذّاب لا يحلّ لك تركه
الصفحه ١٢ :
أبيه وهو ابن ثمان
وثلاثين سنة ، من سنة ٩٥ هـ إلى شهادته في سابع ذي الحجّة سنة ١١٤ هـ ، أي نحو تسع
الصفحه ١٥ :
أدم إلى جنب زمزم ،
ليعرف فضله على زمزم ، قال : ثمّ غارت البئر فذهبت ، فلا يدرى أين هي اليوم