البحث في الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ
٧٣/١٦ الصفحه ١٣٨ : طاعة اللّه وطاعة رسوله وطاعة
أمير المؤمنين في بغضكم ، ولكن أراك رجلاً فصيحاً ، لك أدب وحسن لفظ ، وإنما
الصفحه ١٤٢ : »
(٣).
وقال عليهالسلام
: «إنّ اللّه
تعالى أوحى إلى داود : يا داود ، أن العبد من عبيدي ليأتيني بالحسنة فأحكمه
الصفحه ١٤٣ :
مجالسته»
(١).
وأوصى عليهالسلام
بالبشر وطلاقة الوجه ، كأحد مقومات حسن العشرة ، فقال عليهالسلام
الصفحه ١٤٧ : حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث
الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير
الصفحه ١٥٥ : أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم
حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه»
(١).
وتحدّث الإمام
الصفحه ١٦٦ : البصرة يقال له عثمان الأعمى ، وهو يقول : ان الحسن البصري يزعم أن
الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل
الصفحه ١٧٨ : عليهالسلام
، ثقة ثقة ، له كتاب (٦).
٢١
ـ الحسن بن السري الكاتب. الكرخي ،
ثقة ، له كتاب (٧).
٢٢
ـ الحسن بن
الصفحه ١٨١ :
كتاب (١).
٣٨
ـ شجرة بن ميمون. أبو أراكة النبال
الوابشي ، كوفي ، هو وابنه علي بن شجرة ، والحسن بن
الصفحه ١٨٣ : : كان خطيب
بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وحافظ القرآن ، وكاتباً حسن الخط ، ونسابة ، وكان جدلياً
، وهو أول من
الصفحه ٢٧٩ : ـ «من أعطي الخلق والرفق فقد أعطي الخير والراحة ،
وحسن حاله في دنياه وآخرته ، ومن حرم الخلق والرفق كان
الصفحه ٢٨٢ : تقطع النهار عنك كذا وكذا ، فإنّ معك من يحصي
عليك ، ولا تستصغرن حسنة تعمل بها ، فإنّك تراها حيث تسو
الصفحه ٧ : الحقّ
والعدل والعلم ، وقدوة حسنة يصبو إليها أهل التقى والمكارم.
وإمامنا الباقر عليهالسلام واحد من
الصفحه ١٧ : ، وبعضهم يزيد ذكر الحسن والحسين
عليهماالسلام ، رغم أن
رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : «من سبّ علياً
الصفحه ٢٧ : ، وكان أغلب أصحابه من
القرّاء وأهل العلم ، كالحسن البصري ، وعامر الشعبي ، وسعيد بن جبير ، ومالك بن
دينار
الصفحه ٣٧ :
الحسن ابنه وعوهد ، ثم غدر به وأسلم ، ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه
، ونهبت عسكره ، وعولجت