البحث في الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٥٢/١٩٦ الصفحه ٢٥٩ : الوزير مؤيد الدين أبو
طالب محمد بن أحمد بن محمد العلقمي أنّه عليهالسلام
أنشد يقول :
نحن على
الصفحه ٢٦٩ : .
ونقل عنه عليهالسلام
الكثير من العلاجات بطريقة الطب الروحاني ، ولا يخفى أن البحوث الطبية الحديثة
أكدت
الصفحه ٢٨٣ : فيها السلامة من التلف ، والغنيمة في المنقلب ، إن اللّه
عزّوجلّ يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله
الصفحه ٨ :
إنّ التفوّق العلمي ، هو أحد الظواهر
البارزة في حياة إمامنا الباقر عليهالسلام
، فقد كان كما قال
الصفحه ٩ : الواقع الإسلامي
واستيعاب كل ما فيه من تيارات فكرية ومدارس مخالفة ومناقشتها بكل هدوء من غير أن
تصادر
الصفحه ١٣ : . فقال المغنّي : يا أمير المؤمنين ، إنّ أبا لهب مات كافراً
مؤذّياً لرسول اللّه صلىاللهعليهوآله .
قال
الصفحه ١٩ : عصا المسلمين ، ودعا إلى نفسه ،
وزعم أنه الإمام سفهاً وقلّة علم ، فلما سكت القوم نهض عليهالسلام قائماً
الصفحه ٢٠ : :
إنّ اليهود بحبِّهم لنبيِّهم
قد آمنوا من حادث الأزمان
وذوو الصليب بحبِّ عيسى
الصفحه ٢٧ : زهاء خمسة
آلاف أسير ، وأبردوا برأس المختار إلى ابن الزبير في مكة ، فترحّم عليه ابن عباس ،
ورغم أن
الصفحه ٣٠ : كذباً ، ثم قال : ومتى ذاك؟ قال : عن سنيات واللّه ما هي
ببعيدة» (٢).
وعن أبي بصير أن الإمام أبا جعفر
الصفحه ٣١ : البصرة والأهواز ، قاتلوا أهل الشام
مع ابن الزبير أولاً ، فلما علموا أنّه يتولّى عثمان فارقوه ، فانتدب
الصفحه ٤٤ : .
قال عليهالسلام
في قنوته : «اللّهمّ
إنّ عدوي قد استسن في غلوائه ، واستمرّ في عدوانه ، وأمن بما شمله من
الصفحه ٤٨ : ، من قبل أن نطمس وجوهاً فنردّها على أدبارها ، أو يلعنوا كما لعن أصحاب
السبت ، وكان أمر اللّه مفعولاً
الصفحه ٦٠ : ومحدّثين أنّه عليهالسلام عرف بالباقر لأنّه بقر العلم ، أي شقّه
وعرف أصله واستنبط فرعه ، وعلم خفيّه وتمكّن
الصفحه ٦٨ : علي وزينب ، ويبدو من حديث الكافي عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام
أن