البحث في الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٦/١ الصفحه ١١٩ :
وكما
يحبّ اللّه أن يكبّر .. » (١).
وله عليهالسلام
من أدعيته القصيرة ما رواه الجاحظ : «اللّهمّ
الصفحه ٢٤٨ : عن
الحديث الذي رواه جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليهالسلام
وتركوه ، لا لشيء إلاّ لأنّه يقول : حدثني
الصفحه ٢٣٦ : أبي جعفر عليهالسلام
قال : «إن القرآن
واحد ، نزل من عند واحد ، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة
الصفحه ٢٩٥ : (٢).
وتقدّم أنّ الرواية تذكر الأحداث في
زمان عبد الملك ، ولا يصحّ إلاّ بافتراض السقط والتحريف ، لتكون أجوا
الصفحه ٢٥٨ :
والأدب ورواية الشعر ، منهم أبو جعفر
محمد بن الحسن بن أبي سارة الرواسي ، أُستاذ الكسائي والفرّا
الصفحه ٢٩٣ : ، إلاّ أن نقول أن إبراهيم بن الوليد قد نفذ هذه الجريمة
العظمى في زمان هشام بن عبد الملك ، وبإشارة منه
الصفحه ٢٣٧ : : «كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ
إِلاَّ وَجْهَهُ» (٢) ، قال : «فيهلك كل شيء ويبقى وجه اللّه عزوجل ، واللّه
أعظم من
الصفحه ١١٧ : .
ومن أمثلة أدعيته في مجال العبادة ،
دعاؤه عند السجود ، رواه أبو عبيدة الحذّاء ، قال : «سمعت أبا جعفر
الصفحه ١١٨ : الحي القيوم لا إله إلاّ أنت»
(١).
ومن أدعيته عليهالسلام في المجال العقيدي قوله : «الحمد للّه الذي
الصفحه ١٦٦ : عليهالسلام ، فليذهب الحسن
يميناً وشمالاً ، فواللّه ما يوجد العلم إلاّ هاهنا»
(٤).
وفي رواية : «فواللّه ما
الصفحه ١١٠ : ، فاشتر الجبن من أسواق المسلمين من أيدي المصلّين ،
ولا تسأل عنه إلاّ أن يأتيك من يخبرك عنه»
(١).
وروي عن
الصفحه ٢١٤ : العزيز ، وصنع الوضاعون روايات عن الباقر عليهالسلام وفاطمة بنت علي عليهالسلام تؤيد مهدوية عمر بن عبد
الصفحه ٢٣٩ :
وإلاّ
فلا ، يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمناً من عذاب جهنّم يوم القيامة.
قال قتادة : لا جرم واللّه
الصفحه ٣٨ : منها ، ولا كانت ، ولا وقعت ، وهو يحسب أنها
حق لكثرة من قد رواها ممن لم يعرف بكذب ولا بقلة ورع
الصفحه ٦٢ : أنّ
بقاءك بعده قليل ، فلم يعش جابر رضياللهعنه
بعد ذلك إلاّ قليلاً (١)
، وذلك من أعلام النبوة