البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٤/١ الصفحه ٣٠ :
موسى الهادي وحضر
مقتله ، ونجا فدعا إلى نفسه ، فبايعه كثير من أهل الحرمين واليمن ومصر ، وطاف
الصفحه ٧١ :
يلصقها أعداء الدين
بالعقيدة الحقة وأهلها ، لقد دفع الإمام عليهالسلام
التهم عن نفسه إلى الحد الذي
الصفحه ١١٤ :
تواجهه جملة أخبار
يصرح بها الإمام عليهالسلام
بالوصية إلى خمسة أو ثلاثة نفر.
منها خبر أبي أيوب
الصفحه ١٥١ : عليهالسلام
، قال : « ذكر عنده قوم يزعمون أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا.
فقال عليهالسلام
: إن
الصفحه ٢٤ : يكونوا يطمعون فيه ، وتبين بقتله ووصول بني العباس إلى سدة الحكم صدق قول الإمام عليهالسلام.
وبعد أفول
الصفحه ٦٠ : على طريق الكوفة ، ليعمي على الناس أمره ، وكان الإمام في التي مضت إلى البصرة. فأمر المأمور أن يسلمه إلى
الصفحه ٦٦ : حجر جعفر ابن محمد بن الأشعث ، فحسده يحيى بن خالد بن برمك خوفاً من أن يخسر موقعه بعد أن يفضي الأمر إلى
الصفحه ٢٨ : ، فقد مضى الهادي إلى آخر الشوط في استأصال زينة شبابهم ، وأسرف في ممارسة القمع والارهاب معهم ، مما اضطرهم
الصفحه ٤١ : ، وقد عفوت عنكم ، ووهبت لكم جرم أهل البصرة ـ إلى أن قال ـ سرحنا إلى المدينة ، وكفى الله مؤنته
الصفحه ١١٦ :
جواسيس ينظرون إلى
من اتفقت شيعة جعفر عليه فيضربون عنقه ، فخفت أن يكون منهم » (١).
من هنا فإن هذه
الصفحه ٢٢ : بالقتل عدة مرات ، وذلك لما تناهى إلى سمعه من أن يحيى يمنّي نفسه بالوزارة وهارون بالخلافة (١).
وفي سنة
الصفحه ٣٩ : المسلمين ، فحين أراد المنصور أن يزيد في المسجد الحرام ، وقد شكا الناس ضيقه ، فكتب إلى زياد بن عبيدالله
الصفحه ٥٠ : ، فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه وقال : يا أبا الحسن ، اني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم
الصفحه ٥٩ : ، فاستدعى الإمام عليهالسلام إلى بغداد وعرضه للسجن والتعذيب بذرائع وتهم شتى ، أثبتت الوقائع براءته عن كل ما
الصفحه ٦٥ : يريد التضليل على الناس بالايحاء بأنه أقربهم إلى الرسول صلىاللهعليهوآله
، وبذلك فهو أحق بالخلافة