البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٤/٤٦ الصفحه ٦٧ : النواحي ، ومضت رسله لقبض المال ، فدخل إلى الخلاء فزحر زحرة خرجت منها حشوته كلها فسقط لوجهه ، واجتهدوا في
الصفحه ٧٤ : والإخلاص لله ولرسوله وللإسلام والأمة ، كما لم يخطر بباله أن يظهر الإذعان والخضوع إلى السلطان الجائر كي
الصفحه ٨٢ : إلى ذلك من خلال سيرته العملية ، وخير دليل على ذلك أياديه البيضاء التي امتدت بالمساعدة إلى قطاعات واسعة
الصفحه ٨٤ :
إلى الدراعة كما هي
، فسكن غضبه وأمر أن يُضرب الساعي (١).
وكتب علي بن يقطين إلى موسى بن جعفر
الصفحه ٨٥ :
الدنيا وإخراجهم من
ظلمات الجهل والضلال إلى نور العلم وساحل الأمان ، من خلال التأثر بسيرتهم الصالحة
الصفحه ٩٤ : ، والتابع لمرضاة الله ، والدليل على ذات الله عزّ وجلّ ، والسبط ، والكهف الحصين ، وقوام آل محمد ، ونظام أهل
الصفحه ١٠٣ : ( ١٧٩ ه ) ، أي في نفس السنة التي حمل فيها الرشيد الإمام عليهالسلام
إلى بغداد ، وخرجت فاطمة تقصد أخاها
الصفحه ١٠٩ : ، قال : قلت : من
هو جعلت فداك ؟ فأشار إلى العبد الصالح وهو راقد فقال :
هذا الراقد ، وهو غلام
الصفحه ١١٢ : : « لقينا أبا عبد الله جعفر الصادق عليهالسلام
في الطريق قاصداً إلى مكة ونحن جماعة ، فقلت له : بأبي أنت وأمي
الصفحه ١١٧ :
وأشار الشيخ المفيد إلى بعض أبعاد
الوصية ومعناها الرمزي بقوله : « قد تظاهر الخبر فيما كان عن تدبير
الصفحه ١٢٣ : نص على ابنه محمد فكان الإمام بعده ، وهؤلاء هم : القرامطة ، نسبوا إلى رجل يقال له : قرمطويه ، ويقال
الصفحه ١٣٢ : ؟ فنظر إليّ ثم قال : يجتنب شطوط الأنهار
، ومساقط الثمار ، وأفنية الدار ، والطرق النافذة ، والمساجد ، ويضع
الصفحه ١٤٠ :
تحوّل إلى اليسرى فاعتذر لكم وقال : إني لم أقل
شيئاً ، فاقبلوا عذره » (١).
وأورد المؤرخون مزيداً
الصفحه ١٤٣ :
قلب المتكبر الجبار ، لأن الله جعل التواضع آلة
العقل ، وجعل التكبّر من آلة الجهل ، ألم تعلم أن من
الصفحه ١٤٤ : والإحسان إلى الناس ورعاية اُمورهم ، وهي خصال بارزة في سيرته وسيرة آبائه المعصومين ، ووصف عليهالسلام
بأنه