البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٢/١ الصفحه ٢٣ :
٦ ـ الثورات الشعبية :
هزّت أركان الحكم العباسي في هذا العصر
عدّة ثورات عنيفة من حين إلى آخر
الصفحه ٢٩ :
وبلدح في ضواحي مكة
تلقتهم الجيوش العباسية ، في يوم التروية سنة ( ١٦٩ ه ) ، وكان القتال شديداً
الصفحه ١٦٢ : جاء منها مع هارون في موضوعين مهمين بالنسبة إلى خلفاء بني العباس ، هما تفضيل آل أبي طالب على آل العباس
الصفحه ١٨ : يحيى الجزار ، وكان الرشيد العباسي يعجب به حتى أقعده مرة على السرير معه ، وأعطاه ثلاثين ألف
الصفحه ١٩ : ، واتصل ببني العباس منذ أيام المنصور وانقطع إليهم ، فاشتهر وأصاب مالاً وافراً وحظوة ، وأدرك هارون الرشيد
الصفحه ٢٤ : بالمعروف وينهى عن المنكر ، فإنّا والله لا ندعك وأنت شيخنا ونبايع ابنك » فانتبه
بنو العباس من ذلك لأمر لم
الصفحه ٣٨ : الحكام
١ ـ المنصور ( ١٣٦ ـ ١٥٨ ه ) :
هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي ، ثاني
خلفاء بني العباس
الصفحه ٤٤ :
التهمة بالدعوة للثوار العلويين ، قال العباس بن سَلم مولى قحطبة : « كان أبو جعفر اذا اتهم أحداً من أهل
الصفحه ٥٤ : المنصور
العباسي الملقب بالرشيد باطلاً ، خامس ملوك الدولة العباسية وأشهرهم ، كان كثير الغزوات يلقب بجبار
الصفحه ١٦٣ :
وأبا طالب لأب وأم ، وأبوكم العباس ليس هو من
أم عبد الله ، ولا من أم أبي طالب.
قال : فلم ادعيتم
الصفحه ١٢ : حالياً.
أهم سمات هذا العصر
:
امتازت الدولة العباسية في عصرها الأوّل
( ١٣٢ ـ ٢٣٣ ه ) بقوّة أدا
الصفحه ١٣ : العصر العباسي الأوّل العصر الذهبي
من حيث قوّة السلطة المركزية واستفحال جيشها وتماسك ثغورها ، ومن مظاهر
الصفحه ١٤ : غفران ؟! فقال : إني نسجت ثوب ظلم ما دامت الدولة لبني العباس ، فكم من صارخة تلعنني عند تفاقم الظلم ، فكيف
الصفحه ٢٨ : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قتل المنصور العباسي أباها وأخاها وزوجها وعمومتها وبنيهم أيام النفس
الصفحه ٣١ : ، كان أولاً مع الحسين صاحب فخ ّ في المدينة أيام ثورته على الهادي العباسي سنة ( ١٦٩ ه ) ، وأفلت من وقعة