البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢١/١ الصفحه ٢٢٧ : القوم صابراً
أذى لو يلاقى يذبلاً ساخ يذبل
بعيداً عن الأوطان والأهل
الصفحه ٥ : : «
ألاَ أن الحق لو خَلَصَ ـ يعني من مزج الباطل ـ لم يكن اختلاف ، ولو أن الباطل خَلَصَ ـ يعني من مزج الحق
الصفحه ٢٥ : فجعا
الله يعلم أني لو خشيتهم
وأوجس القلب من خوف لهم فزعا
لم يقتلوه
الصفحه ٤٤ : : لو لم يورثك أبوك إلاّ خواتيم من قُتل من أهل الكوفة لكنت أيسر الأبناء » (٣).
ولم يسلم من إلصاق هذه
الصفحه ٦٣ : أعظمته وأجللته مائتي دينار ؟! أخسّ عطية أعطيتها أحداً من الناس. فقال : اسكت لا أمّ لك ، فاني لو أعطيت هذا
الصفحه ٧٠ : ، فذكر لهارون أن هشاماً يزعم أن لله في أرضه اماماً مفروض الطاعة ، وأنه لو أمره بالخروج لخرج ، فاحتال
الصفحه ٧١ : التي أحلها الله عزوجل لنبيه صلىاللهعليهوآله
في قوله : لو اهدي لي كراع لقبلت ، ولو دعيت إلى ذراع
الصفحه ٧٤ : يستدرّ عطفه وشفقته ، فقد قيل له عليهالسلام وهو في الحبس : « لو كتبت إلى فلان يكلم فيك الرشيد ؟ فقال
الصفحه ٧٥ : أمير المؤمنين ، لو أن النبي صلىاللهعليهوآله نشر فخطب إليك
كريمتك ، هل كنت تجيبه ؟ فقال : سبحان الله
الصفحه ٨٥ : : « يا جارية ، صاحب هذه
الدار حرّ أم عبد ؟ ، فقالت : بل حر. فقال : صدقت
، لو كان عبداً خاف من مولاه. فلما
الصفحه ١١٦ : يده مع الكبير ، وستر الأمر الخطير بالمنصور ، لأنه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل : أنت
الصفحه ١٢١ : ، وقالوا : الإيمان قول بلا عمل ، كأنهم قدّموا الإيمان وأرجأُوا العمل ، أي أخّروه ، لأنّهم
يرون أنهم لو لم
الصفحه ١٢٢ : ، فأي علة أكبر مما ذكرناه تمنع من إمامة هذا الرجل ؟!
مع أنه لو لم تكن علة تمنع من إمامته لما
جاز من
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآله
مني ومن الخلق جميعاً ، ووالله لو نازعتني هذا الأمر لأخذت الذي فيه عيناك ، فإن الملك عقيم
الصفحه ١٣٠ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله.
ثم قال أحمد : وهذا اسناد لو قرئ على
المجنون لأفاق » (٣).
لأنه