البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٠٢/١ الصفحه ٢٢٧ : فيم اعتذارها
عن الآل لو أن المعاذير تقبل
بحيث رسول الله والطهر
الصفحه ١٧٨ :
: « ليس
منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم ، فإن عمل خيراً استزاد الله منه ، وحمد الله عليه ، وإن عمل شراً
الصفحه ١٧٦ : : «سئل أبو
الحسن موسى عليهالسلام
عن معنى قول الله تعالى : (
الرَّحْمَٰنُ
عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ
الصفحه ٧٢ : ، وتقبل الباطل من أعدائنا علينا ، فقد علمت أنه قد كذب علينا منذ قبض رسول الله صلىاللهعليهوآله
بما علم
الصفحه ١٠٩ : : أسأل الله الذي رزق أباك منك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك قبل الممات مثلها ، فقال : قد
فعل الله ذلك
الصفحه ٧٧ :
افتخاره عليهالسلام على هارون ، حين
جاء قبر النبي صلىاللهعليهوآله
زائراً له وحوله قريش وسائر
الصفحه ٢١٥ :
أبي من الفضل كفضل من زار قبره والده ـ يعني رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ قلت : فإني خفت
ولم يمكني أن
الصفحه ١٦٢ : ؟ فقال عليهالسلام
: نعم
يغيب عن أبصار الناس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا
الصفحه ١٦١ :
الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا
يزيلنكم أحد عنها. يا بني ، انه لا بدّ لصاحب هذا
الصفحه ٤٠ :
يضمره تجاه الإمام عليهالسلام وشيعته ، من حقد
وبغض وعداوة ، تجلّت في مراقبته واتهامه وتهديده له
الصفحه ١٣٤ : يرَوا نظيراً له في الطاعة لله والاجتهاد في العبادة والتقوى ، فقد عبد ربه حتى بدت عليه سيماء المخلصين
الصفحه ١٢٢ : » (٢)
، وقوله في الحديث المتقدم في النصوص : عن طاهر بن محمد ، قال : «كان أبو عبد الله عليهالسلام
يلوم عبد الله
الصفحه ١٥٧ : المعنى ما رواه محمد بن
أبي عمير ، قال : « سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام
عن معنى قول رسول الله
الصفحه ٧٦ : : هات ! قلت : قول
الله عزوجل : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ
الصفحه ١٠٥ : ، فاتبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام
، ثم رجعوا بعد ذلك إلى القول بامامة أخيه موسى