الصفحه ١٤٠ :
ويشتم علياً ، فقال له بعض حاشيته : « دعنا نقتله ، فنهاهم عن ذلك أشد النهي ، وزجرهم أشد الزجر ، فركب إلى
الصفحه ١٤٥ : تلك الصور أن محمد بن عبد الله البكري
قدم المدينة يطلب بها ديناً فأعياه ، فأتى الإمام عليهالسلام
في
الصفحه ١٤٩ : ما رواه محمد بن أبي عمير ، قال : « دخلت على سيدي موسى بن جعفر عليهماالسلام
فقلت له : يا بن رسول الله
الصفحه ١٥٢ : علة عرج الله بنبيه صلىاللهعليهوآله
إلى السماء ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور
الصفحه ١٥٩ :
جميع الخلائق يجب أن
يكون لهم ، وأن لهم حقوقاً جعلها الله لهم واجبة في أعناق من يدينون لهم بالولا
الصفحه ١٦٠ :
عزّوجلّ الأرض بغير إمام قطّ منذ قبض آدم عليهالسلام ، يهتدي به إلى الله عزّوجلّ ، وهو الحجة على
الصفحه ١٦٤ : القاعدة الاجتهادية ، لأن القياس وكذلك الرأي والاستحسان إنما هي تعويل على العقل ، ودين الله سبحانه لا يُصاب
الصفحه ١٦٦ : ء ؟ فقال له : نعم. فقال لموسى بن جعفر عليهماالسلام
: أسألك ؟ قال : نعم.
قال : ما تقول في التظليل للمحرم
الصفحه ١٨٠ :
».
« التحدث بنعم الله شكر
، وترك ذلك كفر ، فاربطوا نعم ربكم تعالى بالشكر ، وحصنوا أموالكم بالزكاة
».
« من
الصفحه ١٨٤ :
» (٢).
وسمع عليهالسلام
رجلاً يتمنى الموت ، فقال له : « هل بينك وبين الله قرابة
يحاميك لها ؟ قال : لا. قال
الصفحه ١٩٢ : كتاباً قرأه على أصحابه في المسجد ، روي عن سهل بن زياد الآدمي أنه لما صنّف عبد الله بن المغيرة كتابه ، وعد
الصفحه ٢٢٩ : ................................................................. ٢٥
ج ـ عبد الله الأشتر ................................................................ ٢٧
الصفحه ٢٠ : مطالبتهم عبد الله بن الهيثم بن سام ، فطالبهم بصنوف من العذاب (٢).
والذي يزيد من فقامة الأوضاع كثرة
الصفحه ٢٥ : فجعا
الله يعلم أني لو خشيتهم
وأوجس القلب من خوف لهم فزعا
لم يقتلوه
الصفحه ٣٢ :
تادلة قرب فاس ففتح
معاقلها ، ثم غزا تلمسان فبايع له صاحبها ، فبلغ الرشيد ذلك فغمه حتى امتنع من