البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٠٤/٩١ الصفحه ٥٨ : أحد متكلمي الزيدية ، ليقتل إدريس بن عبد الله بن الحسن ، فسقاه السم سنة ( ١٧٧ ه ) (٢).
وفرّ بعض
الصفحه ٦٤ :
وخوف هارون الطاغية اللعين من الإمام
يتجلى من خلال تصريح سليمان ابن المنصور عم هارون ، حين قيل له
الصفحه ٦٥ :
قال : « السلام عليك
يا رسول الله يا بن عمي. افتخاراً على من حوله ، لأنه كان في مقام استعراض ، لذلك
الصفحه ٧١ : أقنع رأس السلطة بخلو ساحته من أي تهمة اُلصقت به أو اُعدّت له ، وعدم وجود أي نشاط مريب ضده ، لكن الرشيد
الصفحه ٧٤ : ملؤها
الصبر والإصرار والتحدّي ، فلم يهن ولم تلن له قناة ، بل بقي في موقع القوة والصلابة والعنفوان
الصفحه ٧٨ :
والله ما أكريته
أشراً ولا بطراً ولا للصيد ولا للهو ، ولكنّي أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكة
الصفحه ٨١ : بمرجعيته الفكرية والروحية.
عن إبراهيم بن هاشم ، قال : « رأيتُ عبد
الله بن جندب بالموقف ، فلم أر موقفاً
الصفحه ٨٥ : وبكراماتهم التي حباها لهم الله ، أو من خلال الوعظ والإرشاد ، ممّا له بالغ الأثر في هداية واستبصار الكثيرين
الصفحه ٨٨ :
، فلقوا موسى بن جعفر عليهماالسلام
، فحكى له هشام الحكاية ، فلما فرغ قال عليهالسلام
لبريهة النصراني
الصفحه ٩٨ :
إماما يؤدّي حجّة الله تكتم (٢)
وكانت في غاية العبادة والتقى ، وجاء في
فضلها كثير من الأخبار
الصفحه ٩٩ :
بينه وبين الله حجاب
» (١).
أولاده :
اختلف المؤرخون في عدد أولاد الإمام
الكاظم عليهالسلام
وعدد
الصفحه ١٠٤ :
المؤتمن ، وولد بالعريض ، وكان من أشبه الناس برسول الله صلىاللهعليهوآله
، واُمه أم أخيه موسى الكاظم
الصفحه ١١٤ : المنصور ، ومحمد بن سليمان ، وعبد الله ، وموسى ، وحميدة ، فقال أبو جعفر : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل.
ونحوه
الصفحه ١٢٩ :
أولاً ـ العلم :
استقى الإمام الكاظم علمه من أبيه أبي
عبد الله الصادق عليهماالسلام
، مؤسس مدرسة
الصفحه ١٣٨ : العتمة حمد الله ومجّده ودعاه ، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل ، فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ، ثم