البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٠٤/٧٦ الصفحه ٢١٦ : ابن جعفر موسى في حظيرته
موسى ولكن له من نفسه خضر (١)
باب الحوائج :
قبر موسى
الصفحه ٢٢٣ :
كنزاً لعلم رسول الله مخزونا
موسى بن جعفر سر الله والعلم ال
مبين
الصفحه ٨ : عليهمالسلام
، وكان له دور كبير في رفدها بعلومهم الغرّاء وسننهم السمحاء ، مما له الأثر الفاعل في ترسيخ مبادئ
الصفحه ١٨ :
وحين عاد الفضل بن يحيى من خراسان أنشده
مروان بن أبي حفصة :
ما الفضل إلاّ شهاب لا أفول له
الصفحه ٢٤ :
وقال عليهالسلام
لعبد الله والد النفس الزكية : « لا تفعلوا ، فإن هذا
الأمر لم يأتِ بعد ، إن كنت
الصفحه ٢٦ :
الكوفة في رمضان سنة
( ١٤٥ ه ) ، فلم يجد ناصراً ، فقصد البصرة فبايعه أهلها ، وخضعت له الأهواز
الصفحه ٢٩ : وعندهم جماعة من ولد الحسن والحسين ، فلم يتكلم أحد منهم بشيء إلاّ موسى بن جعفر عليهماالسلام
فقيل له
الصفحه ٣١ :
مدة فأطلقه. ثم جمع
له الرشيد الفقهاء لنقض أمانه غير أنهم صرحوا بأن الأمان مؤكد لا شائبة فيه ، عدا
الصفحه ٣٩ :
الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا
) (١) وكان ممن اصطفى الله ، وكان من
السابقين بالخيرات
الصفحه ٤٧ :
وألبسته لبوساً ما
هو لبوس الأبرار ، ولقد مهّدت له أمراً أمتع ما يكون به أشغل ما يكون عنه.
وقال
الصفحه ٤٩ :
مرة على المهدي فرآه يرد المظالم ، ولعل ذلك في موسم الحج ، فقال : « ما بال مظلمتنا لا تُرد ؟
، فقال له
الصفحه ٥٣ : المشي إلى بيت الله الحرام ، إن كان مذهب موسى بن جعفر الخروج ، لا يذهب إليه ، ولا مذهب أحد من ولده ، ولا
الصفحه ٥٤ :
تفتح أبواب السماء ودونها
إذا قرع الأبواب منهن قارع
إذا وردت لم يردد الله
الصفحه ٥٥ :
وحرص قارون اللا رشيد لعنه الله على
اختيار شعراء البلاط بما ينسجم مع توجهاته ، فقرب النواصب من
الصفحه ٥٧ :
بالمدينة فضربه
بالسوط ضرباً مبرحاً ، فمات من ذلك الضرب (١).
ويحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر