البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٠٤/٤٦ الصفحه ١١٣ :
١٨ ـ
وعن سلمة بن محرز ، قال : « قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
: إن رجلاً من العجلية (١)
، قال لي
الصفحه ١٦٩ : ما رواه محمد الرافقي ، قال : «
كان لي ابن عمّ يقال له الحسين بن عبد الله ، وكان زاهداً ، فقال له أبو
الصفحه ٢٨ :
ابن علي بن أبي طالب
عليهمالسلام
، أبو عبد الله ، المعروف بصاحب فخ ، وأمه زينب بنت عبد الله بن
الصفحه ٤٠ :
يضمره تجاه الإمام عليهالسلام وشيعته ، من حقد
وبغض وعداوة ، تجلّت في مراقبته واتهامه وتهديده له
الصفحه ٩١ : الله عليهالسلام
في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليهالسلام
، فلما نزلنا الأبواء وضع لنا أبو عبد الله
الصفحه ٩٤ : ، وحليف كتاب الله ، والنفس الزكية ، وزين المجتهدين ، والزاهر ، وسمي بذلك لأنه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه
الصفحه ١٢٨ : له.
قال أحمد بن حجر الهيتمي المكي في
الإمام الكاظم عليهالسلام
: « هو وارث أبيه علماً ومعرفةً
الصفحه ١٣٧ :
فإنه يحمد الله على
سجنه ، كما لو كان نعمة أنعمها الله عليه.
فكان عليهالسلام
يحيي الليل كله
الصفحه ١٤٢ :
وكان أبو الحسن موسى عليهالسلام في حائط له يصرم (١) ، فأخذ غلام له كارة (٢) من تمر ، فرمى بها ورا
الصفحه ١٥١ : عليهمالسلام
ينفون التشبيه والتجسيم والتعطيل جميعاً ، ويقولون إن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج عن
الصفحه ١٥٨ :
الله عزوجل خلق الجن والإنس ليعبدوه ، ولم
يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزوجل : (
وَمَا
خَلَقْتُ
الصفحه ١٧٠ :
النجوم ، وأولاده
وذريته الذين تقول الشيعة بإمامتهم كانوا عارفين بها.
فقال له الكاظم عليهالسلام
الصفحه ٢٠٦ :
دعا بالمسيب بن زهير
في يوم وفاته ، فقال له عليهالسلام
: « إني
على ما عرفتك من الرحيل إلى الله
الصفحه ٢٧ :
وقال عليهالسلام
فيهما : رحم
الله ابني هند ، إنهما إن كانا لصابرين كريمين ، والله لقد مضيا ولم
الصفحه ٤٣ : أخذه المنصور من آل أبي طالب وحبسه
وضربه بالسوط الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، فلما